العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط المتدارك المتقارب
إلهي تقضى شبابي وعمري
حسن حسني الطويرانيإلهي تقضَّى شَبابي وَعُمري
ِذَنب وَعَيبٍ وَجُرم ووزر
قطعت الليالي غروراً وَلَهواً
فَعادَت خَيالاً فَيا لَيت شعري
أَرى المَوت يُدني بَعيد الحَياة
وَيَطوي مكرّاً لِأَسباب نَشري
أَراني غَريباً طَريقي طَويلٌ
مهولٌ وَزادي قَليل وَأَجري
وَقدما اجتليت المَنايا أَمان
وَذُقت الغُرور كَمسموم خمر
تَقضّى صفاها فَلم يَبقَ إِلا
أَليم المَعاصي وَقَد عَزّ عُذري
إلهي أَخاف النكال الشَديد
وَأَخشى جَحيماً لعلمي بصبري
وَأَنتَ الرَحيم وَأَنتَ الرؤف
وَأَنتَ الغَني وُجودك ذُخري
وَقَد كانَ مني الَّذي كان جَهلاً
وَقَد جئت أَرجو وَأَسلمت أَمري
قصائد مختارة
لسنا كمن حلت إياد دارها
المتلمس الضبعي لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها تَكريتَ تَنظُرُ حَبَّها أَن يُحصَدا
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
قوم هواهم وما نهواه مختلف
لبيد بن ربيعة قَومٌ هَواهُم وَما نَهواهُ مُختَلِفٌ بَيني وَبَينَهُمُ الأَحقادُ وَالدِمَنُ
لمن تهدرين شجوني ؟
عبد الناصر الجوهري و لنفْسِ مشاعركِ الولْهى ينْزفُنى شوقُ
أثيل العقيق إلى بانه
البحتري أُثَيلُ العَقيقِ إِلى بانِهِ فَعُفرِ رُباهُ فَقيعانِهِ
ورشق من النشاب يحدون ورده
البعيث المجاشعي ورشق من النشاب يحدون ورده إذا ركضوا فيه الحني المواطرا