العودة للتصفح

إلهي بهذا العشر بورك من عشر

عمر تقي الدين الرافعي
إِلهي بِهذا العَشرِ بورِكَ مِن عَشرِ
وَبِيضِ لَياليهِ المُضيئَةِ كَالفَجرِ
وَمَخفيّ سِرٍّ لا يُحاطُ بِكُنهِهِ
بِفَجرٍ أَتى في الذِكرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ
وَبِاللَيلِ إِذ يَسري عَلى وَفقِ حِكمَةٍ
بِها يَنجَلي السِرُّ المَصونُ لِذِي حِجرِ
أَذِقني شَرابَ الأُنسِ في حَضرَةِ الرِضى
بِقُربِ حَبيبِ اللَهِ وَاشرَح بِهِ صَدري
وَهَب لي بِمَحضِ الفَضلِ فَتحاً وَنُصرَةً
فَإِنّي لَمُحتاجٌ إِلى الفَتحِ وَالنَصرِ
وَفَرِّج عَنِ الإِسلامِ ما قَد أَصابَهُم
بِحَربٍ عَلى حَربٍ مِنَ البَرِّ وَالبَحرِ
لَقَد عَمَّتِ الدُنيا بِطوفانِها فَمَن
لَنا بِسَفينٍ لِلنَجاةِ بِنا تَجري
وَمَن لي بِهذا العِيدِ وَالفَضلُ واسِعٌ
بِما جاءَ يا مَولايَ في لَيلَةِ القَدرِ
وَهذا رَجاءٌ لا يُرَدُّ لِأَنَّني
تَوَسَّلتُ فيهِ بِالبَشيرِ لِذِي الأَمرِ
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ سَرمَداً
وَصَحبٍ كِرامٍ كَالبُدورِ وَكَالزُهرِ
قصائد ابتهال الطويل حرف ر