العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الطويل الوافر الخفيف
إذا ما بريد النضر جاء بنصره
الفرزدقإِذا ما بَريدُ النَضرِ جاءَ بِنَصرِهِ
وَسُلطانِهِ أَلقى قُيودَ اِبنِ غالِبِ
لَئِن مالِكٌ أَمسى قَدِ اِنشَعَبَت بِهِ
شَعوبُ الَّتي يودى لَها كُلُّ ذاهِبِ
لَقَد أَنزَلَ اللَهُ الَّذي تَلتَقي بِهِ
عَلَيهِ مَنايا المَوتِ مِن كُلِّ جانِبِ
لَئِن مالِكٌ أَمسى ذَليلاً لَطالَما
سَعى في الَّتي لا فا لَها غَيرَ آيِبِ
لَئِن كُنتَ قَد أَبكَيتَ قَبلَكَ نُسوَةً
كِراماً فَهَذي دائِلاتِ العَواقِبِ
تُجازى بِما جَرَّت يَداكَ وَبِالَّذي
عَلِمَت فَلا تَجزَع لِصَرفِ النَوائِبِ
وَأَصبَحَ في دارٍ هُناكَ مُفَزَّعاً
إِذا مالِكٌ جافى بِهِ كُلُّ جانِبِ
قصائد مختارة
حضرة لم يزل بها الفخر للغر
إدريس العمراوي حضرة لم يزل بها الفخر للغر ب على الشرق واضح البرهان
أمعلن النوح في أغصانه شجنا
ابن معصوم أَمعلنَ النَوح في أَغصانِه شجناً خفِّض عليك فقد أَودى بك الشجنُ
جعلت مطية الآمال يأسا
محمد بن حازم الباهلي جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساً فَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ
لثمت يد المحبوب يوما فقال لي
عمر الأنسي لَثمتُ يَد المَحبوب يَوماً فَقالَ لي عَلى خَجَلٍ حوشيتَ يا عَلَم المَجدِ
أبثك يا أخا العلياء أني
ابن نباته المصري أبثك يا أخا العلياء أني سئمت من الليالي كم تروع
كل من جد ساعيا في معاليه
ابن الجزري كل من جد ساعيا في معاليه ليرقي إلى المقام العليِّ