العودة للتصفح

إذا ما النيل حط بنا الرحالا

نبوية موسى
إذا ما النيل حطَّ بنا الرِحالا
وفاضَ على شواطئهِ وَسالا
وأهدى مصر جِلباباً موشّى
بفضّتهِ فأَلبَسَها جَمالا
أرادَت أن تُباريه فغطّت
بِسُندسِ نبتِها تلك الرِمالا
وأبدَت درّها المكنون حتّى
يطيب الضيف في الأحياء حالا
وماسَ الغصنُ من طربٍ وأوما
بشكر النيل إذ بَذلَ الزُلالا
فَنُخرج مِن بطون الأرضِ تِبراً
ونأكل طيّباً حَسناً حَلالا
ولا نخشى من الأيّام قحطاً
ولا عسراً يُكلّفنا السؤالا
ولا بردٌ يضرّ المرء فيها
ولا حرٌّ إذا ما الظلُّ زالا
فنِعم الأرض ما أحسَنتَ فيها
ولم تُطِعِ الغِواية والضَلالا
قصائد عامه الوافر حرف ل