العودة للتصفح البسيط الخفيف الرجز المتقارب الطويل
إذا جاوز الإثنين سر فإنه
قيس بن الخطيمإِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ
بِنَشرٍ وَتَكثيرِ الحَديثِ قَمينُ
وَإِن ضَيَّعَ الإِخوانُ سِرّاً فَإِنَّني
كَتومٌ لِأَسرارِ العَشيرِ أَمينُ
يَكونُ لَهُ عِندي إِذا ما ضَمِنتُهُ
مَقَرٌّ بِسَوداءِ الفُؤادِ كَنينُ
سَلي مَن نَديمي في النَدامى وَمَألَفي
وَمَن هُوَ لي عِندَ الصَفاءِ خَدينُ
وَأَيُّ أَخي حَربٍ إِذا هِيَ شَمَّرَت
وَمِدرَهِ خَصمٍ بَعدَ ذاكَ أَكونُ
وَهَل يَحذَرُ الجارُ الغَريبُ فَجيعَتي
وَخَوني وَبَعضُ المُقرِفينَ خَؤونُ
وَما لَمَعَت عَيني لِغِرَّةِ جارَةٍ
وَلا وَدَّعَت بِالذَمِّ حينَ تَبينُ
أَبى الذَمَّ آباءٌ نَمَتني جُدودُهُم
وَمَجدي لِمَجدِ الصالِحينَ مُعينُ
فَذَلِكَ ما قَد تَعلَمينَ وَإِنَّني
لَجَلدٌ عَلى رَيبِ الخُطوبِ مَتينُ
أُمِرُّ عَلى الباغي وَيَغلُظُ جانِبي
وَذو القَصدِ أَحلولي لَهُ وَأَلينُ
وَإِنّي لَأَعتامُ الرِجالَ بِخُلَّتي
أُلي الرَأيِ في الأَحداثِ حينَ تَحينُ
قصائد مختارة
لي خلتان إذا قاني الأسى جزعا
ابن حزم الأندلسي لي خلتان إذا قاني الأسى جزعاً ونغصا عيشي واستهلكا جلدي
خلياني من قول زيد وعمرو
صفي الدين الحلي خَلِياني مِن قَولِ زَيدٍ وَعَمرِو وَاِسقِياني ما بَينَ عودٍ وَزَمرِ
قالوا سررت زائرا بقادم
ابن نباته المصري قالوا سررت زائراً بقادم حجَّ شهاباً ثم عادَ بدرا
تركت التغزل من أول
ابن نباته المصري تركت التغزُّل من أول وصيرته بعد مدح مرادِي
وحق الهوى ما حلت عن عهدكم ولا
شهاب الدين التلعفري وَحقِّ الهَوى ما حُلتَ عَن عَهدكُم وَلا نَسِيتُكُمُ يوماً ولا أَنا بِالسَّالي
الهدهد السادس
عبدالله البردوني من أين لي يا (مذحجية) وتر كقصتك الشجية؟