العودة للتصفح الخفيف البسيط السريع الوافر المجتث
أجد بعمرة غنيانها
قيس بن الخطيمأَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها
فَتَهجُرَ أَم شَأنُنا شانُها
وَإِن تُمسِ شَطَّت بِها دارُها
وَباحَ لَكَ اليَومَ هِجرانُها
فَما رَوضَةٌ مِن رِياضِ القَطا
كَأَنَّ المَصابيحَ حَوذانُها
بِأَحسَنَ مِنها وَلا مُزنَةٌ
دَلوحٌ تَكَشَّفُ أَدجانُها
وَعَمرَةُ مِن سَرَواتِ النِسا
ءِ تَنفَحُ بِالمِسكِ أَردانُها
وَنَحنُ الفَوارِسُ يَومَ الرَبي
عِ قَد عَلِموا كَيفَ فُرسانُها
جَنَبنا الحِرابَ وَراءَ الصَري
خِ حَتّى تَقَصَّفَ مُرّانُها
فَلَمّا اِستَقَلَّ كَلَيثِ الغَري
فِ زانَ الكَتيبَةَ أَعوانُها
تَراهُنَّ يُخلَجنَ خَلجَ الدِلا
ءِ تَختَلِجُ النَزعَ أَشطانُها
وَلاقى الشَقاءَ لَدى حَربِنا
دُحَيٌّ وَعَوفٌ وَإِخوانُها
رَدَدنا الكَتيبَةَ مَفلولَةً
بِها أَفنُها وَبِها ذانُها
وَقَد عَلِموا أَن مَتى نَنبَعِث
عَلى مِثلِها تَذكُ نيرانُها
وَلَولا كَراهَةُ سَفكِ الدِماءِ
لَعادَ لِيَثرِبَ أَديانُها
وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنَّ النَبي
تَ راسٍ بِيَثرِبَ ميزانُها
حِسانُ الوُجوهِ حِدادُ السُيو
فِ يَبتَدِرُ المَجدَ شُبّانُها
وَبِالشَوطِ مِن يَثرِبٍ أَعبُدٌ
سَتَهلِكُ في الخَمرِ أَثمانُها
يَهونُ عَلى الأَوسِ أَثمانُهُم
إِذا راحَ يَخطِرُ نَشوانُها
أَتَتهُم عَرانينُ مِن مالِكٍ
سِراعٌ إِلى الرَوعِ فِتيانُها
وَقَد عَلِموا أَنَّ ما فَلَّهُم
حَديدُ النَبيتِ وَأَعيانُها
قصائد مختارة
يا رجال البلاد من كل حزب
أحمد الكاشف يا رجال البلاد من كل حزب أين من تفزع البلاد إليهِ
خرافات
نازك الملائكة قالوا الحياة هي لونُ عينَيْ ميّتِ
يا فتنة جعل الله القلوب لها
ولي الدين يكن يا فتنة جعل الله القلوب لها مسخرات تعالى الله باريك
قل لبهاء الدين خدن العلى
الأبله البغدادي قل لبهاء الدين خدنِ العلى وقاتل المحلِ ومحيي الأدب
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
تنكرت لي نفسي
صلاح لبكي تنكرت لي نفسي يوم اذّكاري أمسي