العودة للتصفح الهزج مجزوء الرمل الطويل
إذا الريح حيتني بنفحة طيب
أبو الفضل الوليدإذا الرّيحُ حيَّتني بنَفحةِ طيبِ
تذكَّرتُ ليلَ الحبّ فوق كثيبِ
عشيَّةَ بتنا نسمَعُ الموجَ شاكياً
فَنَمزُجُ ترنيمَ الهوَى بنحيب
وقد سَطَعت زهراءُ في أُفُقِ الحِمى
تُحيِّي هلالاً مثلَ وجهِ كئيب
ومنكِ ومنّي دمعةٌ وابتسامةٌ
هما في الشّبابِ الغضِّ خيرُ نصيب
فما أعذبَ الشَّكوى وما أعظم الهوى
إذا انفَجَرا من أعيُنٍ وقلوب
فكم مرةٍ قبَّلتُ عَينَكِ خلسةً
كما نقَرَ العصفورُ حَبَّ زَبيب
وقَدُّكِ ميّالٌ وشَعرُك مُرسَلٌ
فكنتِ كغصنٍ في الرّبيعِ رطيب
تزوّدتُ من عينيك أجملَ نظرةٍ
تُنيرُ سَبيلي في ظلامِ خطوب
لأجلِهما أهوى بلادي وأُمتي
ولو قابَلت صفحي بشرِّ ذنوب
سَقى اللهُ يا حسناءُ ليلةَ حُبِّنا
هُنالِكَ فوقَ الرّملِ دمعَ غريب
تُعلِّلُني في النأي ذكرى كأنها
ربيعُ شبابٍ في خريفِ مشيب
إذا خطرت لي والهمومُ كثيرةٌ
أرتني شعاعَ الشّمس بعد غروب
فأصبحَ قَلبي خافقاً مثل طائرٍ
أسيرٍ يُعزّيهِ حَنينُ سروب
قصائد مختارة
إذا أنشد داوود
ابو نواس إِذا أَنشَدَ داوُودُ فَقُل أَحسَنَ بَشّارُ
قال الخفنجي والسلام تحيه
الخفنجي قال الخفنجي والسلام تحيه تهدى إلى التاريخ بحسن نيه
يفنى الزمان وذكره يتجدد
خليل مردم بك يفنى الزَّمانُ وَذكرُه يتجدَّدُ آمنتُ أَنَّ (ابنَ الحسين) مخلدُ
نادم العز الكراما
ابو نواس نادمِ العزَّ الكراما وخذِ اللهوَ اصطلاما
ولم يأت للأمر الذي حال دونه
عبد الله بن سمعان وَلَمْ يَأْتِ لِلْأَمْرِ الَّذِي حالَ دُونَهُ رِجالٌ هُمُ أَعْداؤُكَ الدَّهْرَ مِنْ شَمَمْ
الهوس
عبد الكريم الشويطر صــوتُ زغــرودةٍ . . . وارتــمَى ! ،