العودة للتصفح
صــوتُ زغــرودةٍ . . .
وارتــمَى ! ،
واسـتفاق على فجــوةٍ من حُطــامٍ ،
ورائحــةٍ ،كالقــديـد .
تـلفَّتَ . . زمْجــرَ ،
وانتفضت قـامة الهـلعِ المتفجِّــر .
كان ، هُنــا . .
المُغَــنِّي ، هُنــا . .
كان يُـرســلُ إيقــاعه ُمن جــداري ،
يُـزغــردُ في جانبي . . .
صـاحبي ،
يا شــظايـا ،
بكـىَ ، وارتــمى ،
سـكَتَ النبضُ في شـريانِ الجنــوب .
مـزَّقـوا شَـفةَ القنْصِ ،
واختطفــوا نغْمة َالبهــلوان .
كان أشجَعَــهُم ،
ويســمَّى عليّــاً ،
ولــم يبقَ، إلاَّ أنــا والحُطــام .
مـاتَ لبـــنان . . .
هيـّـا ارقُصِـي . . وارقُصِـي ،
يا جبــالَ الدخـــان .
17/9/89
قصائد عامه