العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاكأُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
وإني على حُسنِ ظنِّي به
لأحذرُ إن بُحتُ أن يحتشم
ولي عند لحظته روعَةٌ
تُحقِّق ما ظنَّه المتهم
وقد علم الناسُ أني له
محبٌّ وأحسبه قد علم
وإني لمغضٍ على لوعةٍ
من الشوق في كبدي تضطرم
عشيةَ ودعتُ عن مقلةٍ
سفوحٍ وزفرةِ قلبٍ سدم
فما كان عند النوى مسعدٌ
سوى الدمع يغسلُ طرفاً كلم
سيذكرُ من بانَ أوطانه
ويبكي المقيمين من لم يُقم
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا
أحبك صب وشاع الهوى
نجيب سليمان الحداد أحبك صب وشاع الهوى لذلك أصبحت تقصينه