العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الطويل البسيط
أَترى بريدي بالغا يا جوجا
أبو حيان الأندلسيأَترى بريدي بالِغاً يا جوجا
أَم غالَهُ أَمرٌ يَكونُ مَريجا
عَمِيَت عَلَينا إِذ نَأَى أَخبارُهُ
لَكَأنَّه سَلَك السَماءَ وُلوجا
أَو أَنَّهُ خَسَفت بِهِ يَهمَاؤُهُ
وَهَوى إِلى بَهموتِها تَعريجا
يا مَن بِهِ علِقَت حَبائِلُ هِمَّتي
وَغَدا إِلى الزَمَنِ الكَريهِ بَهيجا
وَوَردتُ مِنهُ بَحرَ فَضلٍ زاخِرٍ
فَغنيتُ عَن وِردي سِواه خَليجا
وَرفلتُ مِن عزّي بِهِ في حُلَّةٍ
شرُفَت يَداً وَأَرومَةً وَنَسِيجا
فَخرت بِهِ الشُهبُ الدَراري وَاعتَلَت
حَتّى حَلَلنَ مِن السَماءِ بُروجا
يَكسو الطُروسَ مفوَّفا وَمدبَّجا
يَتَجنَّب التَقعيرَ وَالتَثبيجا
فَترى البَلاغَةَ قَد بَدَت أَنوارها
حَتّى بَهَرنَ مَهارقاًوَدُروجا
إِنَّ ابنَ فَضلِ اللَهِ فَضلٌ كُله
يَسعى ذَميلاً لِلنَدى وَوسيجا
مِن نَبعةٍ قَرشيَّةٍ عَدويَّةٍ
عُمريَّةٍ عَبِقَت شَذاً وَأَريجا
خَطَبَتهُ أَبكارُ المَعالي رُغَّباً
إِذ كُنَّ عجَّت مِن سِواهُ عَجيجا
وَسَمَت إِلى عَلياه أَوَّلَ نَشئِهِ
وَسِواه يَسمو لِلعُلا تَدريجا
لَجَّت وَرامَت مِنهُ وَصلاً إِنَّما
شَرَف المُحبِّ بِأَن يَكون لَجوجا
فَأَجابَها مِن بَعدِ لأي راغِباً
عَنها وَهيَّج شَوقَها تَهييجا
قصائد مختارة
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
هنا نحن قرب هناك
محمود درويش هُنَا نَحْنُ قُرْبَ هُنَاكَ، ثَلاَثُونَ بَاباً لِخَيْمَهْ هُنَا نَحْنُ بَيْنَ الحَصَى والظِّلاَلِ مَكَانٌ. مَكَانٌ لِصَوْتٍ, مَكَانٌ لِحُرِّيَّةٍ, أَوْ
إلام يروم الحاسدون نضالي
السري الرفاء إلامَ يَرومُ الحَاسِدونَ نِضالي وأَيمانُهُم في الرَّمْيِ دونَ شِمالي
أبلغ أبيا على نأيه
عدي بن زيد أَبلِغ أُبَيّاً عَلَى نَأيِهِ وهَل يَنفَعُ الَمرءَ ما قَد عَلِم
لا طيب من ذكري حبيب ومنزل
بلبل الغرام الحاجري لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل بِسَقطِ اللَوى دارٌ بِشَرقِيِّ إربلِ
أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم
أفنون أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُ أَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ