العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
أيها الساخر الذي غره الدهر
زيد الموشكيأيها الساخر الذي غرّه الد
هر فأبدى لنا الجفا والملاما
أخفض الصوت وارفع الحق وار
حم من تولّيت واحذر الأياما
وانظر الشعب تغرس الحب
لتجني من غرسك الأعظاما
وتجنّب الشعب تغرس الحب
لتجني من غرسك الأعظاما
واقطع الأرض بالسياحة تعرف
أمماً طار صيتها وترامى
كم ملوكٍ على ممالك حقّ
أنت من دونهم علا ومقاما
وتأملّ كم في العواصم من آياتِ
حقٍّ زَهَت سناً ونظاما
وعلوم تدنيك من زهرة الدنيا
وتمحو من قلبك الآثاما
ودع الحمق والجنون الذي تخطر
فيه لمن يسوس اللئاما
لست بالمجد في الحقيقة كلا
إنما المجد أن تسير أماما
وترى شعبك الكريم بعين
وفؤاد تجني رضى واحتراما
لا بسخط ولا بعين احتقار
ليس شاء كلا ولا أنعاما
كم رأيناك في شبابك تغلو
فوق حر وتستشيط اضطراما
ثم تصليه من عقابك ناراً
حين يلقي اليك واشٍ كلاما
أيها الشعب غافل أنت عنه
وبسوء العذاب إيّاك ساما
أم ترجّي فيه السعادة والمجد
فقل لي متى تنال المراما
هل ملأتم وهادها ورباها
زرعها المثمر الوحيد انتظاما
هل مددتم مواصلات الأماني
نافذات عراقها والشآما
هل بنيتم لها المدارس تنشي
أمة تعرف الحياة تماما
وبعثتم على العواصم بعثا
يدرس العلم والفنون الجساما
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني