العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
لاعج في الحشا تلظى لبعد
زيد الموشكيشاعر القطر مرهف القول سامي
الفكر والكاتب الخطيب الثاني
سائلي عن مصيبة الأدب العصري
وما ذاك حلّ بالإخوان
لا تسلني وسل أميرك تعلم
سبب الخطب منه بالخلاّن
أنا لا أحبس الجواب ولكنك
تدري الجواب من أشجاني
هذه غصتي وهذا اكتئابي
يكفياني عن البيان اللسان
واذا كان لا محيص من الردّ
فسمعاً لما يلي من بياني
أنت لا تجهل الوعيد الذي كان
قريباً من الأمير المعان
والمقال الذي تفجر ناراً
لبني العصر من عصيّ وداني
والحسام الذي أشار اليه
في مقام يجل عن هذيان
واليمين التي سمعت صداها
لتخرّ الرؤوس للأذقان
وسؤال الإله يعطيه وقتا
يحرق الكتب فيه بالنيران
ما أشق الحياة ما أتعب العيش
وأضناه للأديب اليماني
ليس شيء سوى الفرار علاجا
وبهذا الفرار نيل الأماني
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني