العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
مجدا لأبناء الزمان رفعته
زيد الموشكيمجداً لأبناء الزمان رفعتَه
وعلاً لأولاد البريّة شدته
ومعالمُ الطُّرق القويمة أصبحت
بك في أعالي شامخ أرسيته
فالناس تزهو في ثيابٍ حُكتَها
كالدين يرفل في بساطٍ حُكتَه
ثقَّلتض كاهل ذا الزمان بأنعُمٍ
حتى تطأطأ عزُّه فملكته
وسريت اذ برق الحسام على العِدا
حتى تجرّد عنك ما جرّدته
ورماح فرسان الجهالة رُعتها
برماح علمك والضلال حطمتَه
نِيطت بك السمر المثقفة التي
خضعت لها امم العُلا اذ رمته
فكانها ريش تطرّز اصله
بك او حسام مشرفيّ كُنتَه
كل المكارم في البلاد تُخِيِرّت
بك والمكاره للذي عاديته
أحييتِ للسلف الأُولاءِ مناقَباً
أخفى الزمان شعَاعها فبعثته
أفل الذُّكا لما تبدّت شمسك ال
غرّاءُ والبدر المنير غَلبتَه
أأقول ان بعالم السّبع العُلا
مَثَلاً أيضا هي شطر ما أبدعته
يكفيك ان سرورنا متوجّةٌ
من سرّ طلعتك الذي أرسلته
ما العيد الاَّ أن تُرى متلفعاً
ثوب الرضا في أي يوم عدته
وتُرى وانت مُقَنّعٌ ومعظّم
فوق الأرائك انو سريرٍ نلتَه
وامامك النور الذي وثباته
كالبرق يقطع مُقفراً روّيته
تمضي الليالي كالنهار به إذا
بزغت مطالعه وكنت رفعته
ولقد رأينا للعروس مآثرا
لكنها دون الذين وجدته
لم تبلغ العشر المعشَّر لا ولا
بعض الذي أبدعته وبسطته
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا