العودة للتصفح الطويل المجتث البسيط الكامل المنسرح الطويل
أير عمار أصبح اليوم
عمار ذو كبارأَيرُ عَمّارٍ أَصبَحَ ال
يَومَ رَخواً قَدِ اِنكَسَر
أَلِداءٍ يُرى بِهِ
أَم مِنَ الهَمِّ وَالضَجَر
أَم بِهِ أُخذَةٌ فَقَد
تُطلِقُ الأُخذَةُ النُشَر
فَلَئِن كانَ قَوَّسَ ال
يَومَ أَو عَضَّهُ الكِبَر
فَلَقِدماً قَضى وَنا
لَ مِنَ اللَذَّةِ الوَطَر
وَلَقَد كُنتُ مُنعِظاً
أَبَداً قائِمَ الذَكَر
وَأَنا اليَومَ لَو أَرى ال
حورَ عِندي لَما اِنتَشَر
ساقِطٌ رَأسُهُ عَلى
خُصيَتَيهِ بِهِ زَوَر
كُلَّما سُمتُهُ النُّهو
ضَ إِلى كُوَّةٍ عَثَر
قصائد مختارة
أيا من لطرف واكف العبرات
النبهاني العماني أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ وقلبٍ كئيبٍ دائمِ الحَسَراتِ
على اللوى رسم دار
أبو المحاسن الكربلائي على اللوى رسم دار لزينب ونوار
أحبابنا هل لذاك العهد تذكار
إبراهيم اليازجي أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ يُدني إَلَيكُم إِذا لَم تُدنِنا الدارُ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
وأروع قد دق الكرى عظم ساقه
إبراهيم بن هرمة وَأَروَعَ قَد دَقَّ الكَرى عَظمَ ساقِهِ كَضِغثِ الخَلا أَو طائِرِ المُتَبَسِّرِ