العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الكامل الخفيف البسيط
أية عيد الجلوس يا خير عيد
جرجي شاهين عطيةأية عيد الجلوس يا خير عيد
جادك الغيث من نهار سعيد
وحمى منك الله مجلى حميدا
يتلألأ بنور عبد الحميد
ملك دونه الملوك علاءً
ومضاءً في كل خطبٍ شديدِ
وارتياحاً على نجاح الرعايا
واهتماماً بكل أمرٍ مفيدِ
بات يرعاها في مروج الأماني
بحنانٍ سامٍ ورأيٍ سديدِ
وجنانٍ ثبتٍ وعزمٍ وطيدٍ
ومحياَّ طلقٍ وحزمٍ فريدِ
كم له في العباد من حسناتٍ
شهدت عنه وهي أزكى الشهودِ
وافرات لمخلص وشكورٍ
باهراتٌ عين الحسود الكنودِ
فهو الموقظ المعارف والآداب
في الشرق بعد طول الخمودِ
وهو الناشر السلام وحاميه
فما يخشى من عدوٍ لدودِ
وهو القاهر العدي ومجلي
ظلم الغم والعناء المبيدِ
تلك آثاره فهل نظرت مثلاً
لتلك الآثار عين الجدودِ
يا رعى الله ذلك العاهل المنصور
رب الكمال رب الجودِ
"بدر تم رأى"" الهلال"" سناه"
فاختبا من حيائه في البنودِِ
ليث مجدٍ به تحيط ليوثٌ
دونهم في الجلاد فعل الأسودِ
يرفق الفوز جيشه أينما سار
وتعنو له جيوش السعودِ
دام في ظل العز عزَّاً لقومٍ
قد أقاموا في ظله الممدودِ
وحباه الرحمن عمراً مديداً
زاهراً في أكناف عيش رغيدِ
قصائد مختارة
إني ورب رجال شعبهم شعب شتى
جران العود النمري إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري
اشرب على مطر المصيف
ابن نباتة السعدي اشربْ على مطرِ المصيفِ ووميضِ برقٍ كالسيوفِ
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي ما كان علمي بالبرغوث ان له علم الصياغة في حسن واتقان