العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل المجتث
أيا واعدي خيرا ألا انجز قضيتي
حنا الأسعدأيا واعدي خيراً ألا انجز قضيتي
أليس الوفا بالمطل نقصاً بجودةِ
فنجز الوفا بالعهد بعد انقضائهِ
فلم يكُ كالإيفاءِ منق بل وعدةِ
وما الجود إلّا ما تسابق بذلهُ
على سؤل ذا الحاجات من دون طلبةِ
فأمَّلتني من حينَ نيطت تمائمي
وأدركت في صبري شبابي وشيبتي
وها أن وقت العهد قد فات وانقضى
وما نلت من إيفاك مثقال ذرَّةِ
فإن رمت إيفاءي على طولة المدى
فلا نفع لي من بعد تخريب بصرتي
لماذا رعاك اللَهُ شمَّتَّ بي العدى
وفرَّحت حسّادي وألعجتَ زفرتي
لقد ضاق بي صدري وصبري عدمتهُ
ومن ذاق طعم الصبر يدري بليَّتي
إذا كنت تبغي ذاك في عالم البقا
فحسبي بذاك اللَهُ باري البريَّةِ
ولكنما الأحرار إنجاز وعدهم
على الفور لا من بعد هدم البسيطةِ
وإن شِئتَ إتماما لأمر نويتهُ
فأرجوهُ في ذا الكون لا بعد ميتتي
وأرغب أن القاهُ ما دمتُ في الحيا
ة لا أن تراهُ الناس من فوق ثكنتي
قصائد مختارة
جنازة جعسوس أثارت غريبة
لسان الدين بن الخطيب جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً عَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها
هذا التواضع إن أردت مواهبا
جرمانوس فرحات هذا التواضع إن أردتَ مواهبا تغنيك فاقصده تجدهُ واهبا
هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان
الأبيوردي هوَ الطّيفُ تُهديهِ إِلى الصَّبِّ أشجانُ ولَيسَ لسِرٍّ فيكَ يا لَيلُ كِتْمانُ
تصيح به الأصداء يخشى به الردى
الفرزدق تَصيحُ بِهِ الأَصداءُ يُخشى بِهِ الرَدى فَسيحٌ لِأَذيالِ الرِياحِ العَواصِفِ
وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه
علي الجارم وَقَالُوا: غَدَا لُطْفِي رَئِيسًا فَحَيِّهِ وَهَنِّئْهُ وَاهْتِفْ بِاسْمِهِ فِي الْمَحَافِلِ
يا ليلة أذكرتني
أبو المعالي الطالوي يا لَيلَةً أَذكَرَتني قِدماً لَيالِيَ وَصلي