العودة للتصفح الرمل الكامل الطويل المتقارب الهزج الطويل
أيا هند لا تنكحي بوهةً
ابن مالك الحميريأَيا هِندُ لا تَنكحي بُوهَةً
عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا
مُرَسَّعَةً بَينَ أَرساغِهِ
بِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا
لِيَجعَلَ في يَدِهِ كَعبها
حِذارَ المَنيَّةِ أَن يُعطَبا
فَلَستُ بخرزافَة في القُعو
دِ وَلَستُ بِطَيّاخَةٍ أَخدَبا
وَلَستُ بِذي رَثيَةٍ إِمر
إِذا قيدَ مُستَكرها أَصحَبا
وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُ
ولمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجَبا
وَإِذ هيَ سَوداءُ مِثلُ الجَنا
حِ تَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكَبا
فَلَمّا انتَحَيتُ بِعَيرانَةٍ
تُشَبِّهُها قطيَماً مُصعَبا
تَجاوَبُ أَصواتُ أَنيابِها
كَما رُعتَ في الضالَةِ الأخطَبا
كأَكدَرَ مُلتَئِمِ خَلقُهُ
تَراهُ إِذا ما عَدا تَولَبا
قصائد مختارة
بعثت في طي أنفاس الجنوب
العفيف التلمساني بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِ لِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِ
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
الفرزدق ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
فديتك ما الغدر من شيمتي
أبو فراس الحمداني فَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتي قَديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذهَبي
غدا تنبت أقراني
ابن رشيق القيرواني غَداً تَنْبَتُّ أَقْراني وَتَضَّاعَفُ أَحْزاني
ولما أبيتم أن تزوروا وقلتم
الصاحب بن عباد وَلَمّا أَبيتُم أَن تَزوروا وَقُلتُمُ ضعفنا فَلَم نَقدِر عَلى الوخدانِ