العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل السريع الطويل الكامل
أيا من سار منطلقا
ابو نواسأَيا مَن سارَ مُنطَلِقا
وَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقا
سَقاكَ اللَهُ وَالأُفُقَ ال
لَذي يَمَّمتَهُ أُفُقا
لَئِن أَشعَرتَني حُبّاً
لَقَد أَشعَرتَني فَرَقا
فَما لي عِندَكُم سَمِجاً
وَعِندَ سِواكُمُ لَبِقا
كَأَنَّكَ خَيرُ مَعشوقٍ
يَراني شَرَّ مَن عَشِقا
سَلَبتَ الظَبيَ مُقلَتَهُ
وَلَم تَترُك لَهُ العُنُقا
وَقالوا مَن عَشِقتَ فَقُل
تُ خَيرُ وَشَرُّ مَن عُشِقا
فَخَيرُهُمُ مَعاً خُلُقاً
وَشَرُّهُمُ مَعاً خُلُقا
تُغَمِّسُ في العَبيرِ قَمي
صَها حَتّى شَكا الغَرَقا
وَسالَت مِن عَقيصَتِها
سَلاسِلُ كُسِّرَت حَلَقا
عَلى بَشَرٍ كَأَنَّ الدُر
رَ يَعلوهُ إِذا عَرِقا
فَلَو أَبصَرتَها لَخَرَر
تَ عِندَ دُنُوِّها صَعِقا
قصائد مختارة
بأبي أنت حلوة الريق لكن
ابن نباته المصري بأبي أنتِ حلوة الرِّيق لكن أنا من لسعة الجفا في بليَّه
يا دار سلمى خلاء لا أكلفها
لبيد بن ربيعة يا دارَ سَلمى خَلاءً لا أُكَلِّفُها إِلّا المَرانَةَ حَتّى تَعرِفَ الدينا
وحق القدود الهيف والحدق النجل
شهاب الدين التلعفري وَحَقِّ القُدودِ الهيفِ والحَدقِ النُّجلِ وما حَلَّلت تلكَ اللَّواحِظُ من قَتلي
دونكموها يا بني هاشم
السيد الحميري دونكموها يا بَني هاشمٍ فجدِّدُوا من آيِها الطامِسا
زعمت بنفسي أنت أنك مغرم
ابن داود الظاهري زعمت بنفسي أنت أنك مغرم بذكري وإني عن وصالك مضرب
ظلموا عياضاً وهو يحلم عنهم
القاضي عياض ظَلَموا عياضاً وَهو يَحلَم عنهمُ وَالظُلمُ بينَ العالمينَ قديمُ