العودة للتصفح الوافر الوافر مجزوء الخفيف أحذ الكامل البسيط البسيط
أيا قضيب نقا من فوقه قمر
أبو حيان الأندلسيأَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌ
مَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُ
يا واحدَ الحُسنِ هَل مِن ناصِرٍ لِفَتىً
أَذابَهُ المُقلِقانِ السُهدُ وَالدنفُ
سَباهُ مِنكَ عِذارٌ أَخضرٌ فَصَبا
وَهاجَهُ الفاتِنانِ الدَلَّ وَالهيَفُ
مُتيَّمٌ لَم يَزَل بِالحُسنِ مفتَتِنا
أَصابه الساحِرانِ الغُنجُ وَالوَطَفُ
يا عاذِلي كُفَّ عَنّي أَو فَزِد عَذلاً
إِني فُتِنتُ بِمَن في وَجهِهِ كَلَفُ
الوَجهُ مَع مُهجَتي إِذ بانَ مُتَّفِقٌ
وَالنَومُ مع مُقلَتي مُذ غابَ مُختَلِفُ
قصائد مختارة
أتدعوني وتطعمني يسيرا
أبو هلال العسكري أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراً وَتَسقيني الكَثيرَ عَلى اليَسيرِ
هي العليا وخاطبها سعيد
صالح مجدي بك هِيَ العُليا وَخاطبُها سَعيدُ وَطالعُ أنسِ حضرتِه سعيدُ
ما رأينا من غاية
محيي الدين بن عربي ما رأينا من غايةٍ إلا كانت لنا ابتدا
هز الحبيب مجرد المطل
الشريف العقيلي هَزَّ الحَبيبُ مُجَرَّدَ المَطلِ فَعَلِمتُ أَنَّ مُرادَهُ قَتلي
إن القليل الذي يأتيك في دعة
دعبل الخزاعي إِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ هُوَ الكَثيرُ فَأَعفِ النَفسَ مِن تَعَبِ
عج بالعذيب ولا تبخل على الطلل
إبراهيم بن يحيى العاملي عج بالعذيب ولا تبخل على الطلل بريها إنه فرض على المقل