العودة للتصفح الوافر الكامل السريع الكامل مجزوء الكامل الوافر
أيا سيدا نال أعلى الرتب
ظافر الحدادأَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ
وحاز الكمالَ بأَوْفَى سَبَبْ
أَمالكَ في الراىِ رأىٌ فإنَّ
له صفةً أَوْجَبتْ أن يُحَبّْ
تَربَّى مع النيلِ حتى رَبا
وصار من الشَّحْم ضخما خِدَبّْ
ولا حِسَّ للعظمِ في جسمِه
فليس على الضِّرْس منه تَعَب
يذوب كما ذاب شحمُ الكُلَى
إذا الْجَمْرُ قارَبَه أو قَرُب
يَروقك نيئاً وفي قَلْيِه
فتُبصِرُ من حالتَيْه العَجَبْ
نُصولُ السكاكينِ مصقولةٌ
وفي القَلْى تَمْوِيهُها بالذهب
كأن اللُّجينَ الذي قد عَلا
وذاك النُّضارَ الذي في الذَّنَب
لَفائفُ قطْنٍ لِطافٌ وقد
تَبدَّى بأَطرافِهن اللَّهَب
فيا حُسْنَه وهْو بين الشِّباك
وقد ظلَّ مشتِبكا يضطربْ
كزُرْقِ الأَسَّنِة بين الدروعِ
تَميل بهنّ العوالى السُّلُب
فبادِرْ فنحنُ بشطِّ الخليِج
على روضةٍ رَقَّمَتْها السُّحُب
على حالةٍ نامَ عنها الهلالُ
فإنْ لم تكن حاضِرا لم تَطِب
قصائد مختارة
سلي عالجت عليا عن شبابي
الأخضر اللهبي سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابي وَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشابا
قالت جمعت لفاقة كسلا
السراج الوراق قَالتْ جَمعْتَ لِفَاقَةٍ كَسَلا فَانَهضْ وَقُمْ وادْأبْ لِهَمِّ العَائِلَه
قل للرشيد الأريحي الذي
الأبله البغدادي قل للرشيد الأريحي الذي ما زال يرتاح إلى البذلِ
بث المشيب على الشجي بزاته
ابن نباته المصري بثّ المشيبُ على الشجيّ بزاته وبدا فنفّر ظبيه ومهاته
لي من سر بني العباس
كشاجم لِي مِنْ سِرِّ بَنِي العَبَّا سِ خِلٌّ وَرَئِيْسُ
سترت بياض شيبي بالخضاب
فتيان الشاغوري سَتَرتُ بَياضَ شَيبي بِالخِضابِ وَلَم أَجنَح بِذاكَ إِلى التَصابي