العودة للتصفح الطويل الكامل الرجز الوافر الرمل
أوقفتني الذنوب موقف ذل
عمر تقي الدين الرافعيأَوقَفَتني الذُّنوبُ مَوقِفَ ذُلٍّ
رَبِّ كُن لي إِن لَم تَكُن لي فَمَن لي
رَبِّ أَنتَ المُعِزُّ فَاِمنُن بِعِزٍّ
لَم يَشُبهُ ذُلٌّ بِزَلَّةِ نَملِ
وَاِغفِرِ الذَّنبَ وَاستُرِ العَيبَ فَضلاً
أَنتَ أَهلُ الغُفرانِ أَهلُ الفَضلِ
رَبِّ مَن ذا الَّذي أَتاكَ ذَلِيلاً
مِثلَما قَد أَتَيتُ رُدَّ بِذُلِّي
طَمِعَت في قَتلي سِهامُ ذُنُوبِي
فَإِلى مَن أَفِرُّ خِيفَةَ قَتْلِي
قصائد مختارة
ترانيم الأطلس
محمد الصغير أولاد أحمد النساء : الجميلاتُ بعضُ الجميلاتِ واحدةٌ :
مررنا على سرب الظباء عشية
الشريف المرتضى مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً فَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُ
قدم البهار مع البنفسج فاشربن
أبو عامر بن مسلمة قدم البهار مع البنفسج فاشربن نَ عليهما بين الرياض الغضه
أعددت لليل إذا الليل غسق
السري الرفاء أعدَدْتَ للَّيلِ إذا اللَّيلُ غَسَقْ وقَيَّدَ الألحاظَ من دونِ الطُّرُقْ
قتلت الخالدين به وبشرًا
صخر بن عمرو قَتَلتُ الخالِدين بهِ وبِشراً وعَمراً يومَ حَورةَ وابنَ بِشر
صرفند معقل الاحرار ما
مطلق عبد الخالق صرفند معقل الاحرار ما خطبك الآن سموتِ سكنا