العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف البسيط السريع
أوصيت من كنيته بطالب
عبد المطلب بن هاشمأَوْصَيْتُ مَنْ كُنْيَتُهُ بِطَالِبِ
عَبْدُ مَنَافٍ وَهْوَ ذُو تَجَارِبِ
بِابْنِ الَّذِي قَدْ غَابَ غَيْرَ آيِبِ
بِابْنِ أَخٍ وَالنِّسْوَةِ الْحَبَائِبِ
بِابْنِ الْحَبِيبِ أَقْرَبِ الْأَقَارِبِ
فَقَالَ لِي كَشَبَهِ الْمُعَاتِبِ
لَا تُوْصِنِي إنْ كُنْتَ بِالْمُعَاتِبِ
بِثَابِتِ الْحَقِّ عَلَيَّ وَاجِبِ
مُحَمَّدٌ ذُو الْعُرْفِ وَالذَّوَائِبِ
قَلْبِي إِلَيْهِ مُقْبِلٌ وَآئِبُ
فَلَسْتُ بِالْآيِسِ غَيْرِ الرَّاغِبِ
بِأَنْ يُحِقَّ اللهُ قَوْلَ الرَّاهِبِ
فِيهِ وَأَنْ يَفْضُلَ آلَ غَالِبِ
إِنِّي سَمِعْتُ أَعْجَبَ الْعَجَائِبِ
مِنْ كُلِّ حِبْرٍ عَالِمٍ وَكَاتِبِ
هَذَا الَّذِي يَقْتَادُ كَالْجَنَائِبِ
مَنْ حَلَّ بِالْأَبْطَحِ وَالْأَخَاشِبِ
أَيْضاً وَمَنْ ثَابَ إِلَى الْمُثَاوِبِ
مِنْ سَاكِنٍ لِلْحَرْمِ أَوْ مُجَانِبِ
قصائد مختارة
رأس ابن بنت محمد ووصيه
دعبل الخزاعي رَأسُ اِبنِ بِنتِ مُحَمَّدٍ وَوَصِيِّهِ يا لِلرِجالِ عَلى قَناةٍ يُرفَعُ
الوقت
قاسم حداد كم سوف يبقى من العمر كي أسألَ الله أن يجمعَ الأصدقاءَ ويرسمَ حبَّ العدِّوِ لهم ويؤلفَهم في الكتاب الجديد بما يمسح الحقدَ من قلبهم ثم يسعى بهم للبعيد القريب من الناس يستوعبون الجراحَ ويَحْنُونَ أعناقَهمْ للصديقْ. كم يا تُرى سوف يكفي من العمر نرجو السناجبَ كي لا تقوّض هيكلنا في الطريق الى الله يبقى من الله فينا قليلاً نؤجلَ أخطاءنا ونحضُّ السماءَ على العفو كي لا يزيد الطغاةُ من العسف في بيتنا ليتنا نسألُ الله في غفلةٍ أن يكفَّ الدعاةُ إلى الموت باسم الكتاب العتيق.
يا صاحب القلم السيال عش أبدا
عمر بن قدور الجزائري يا صاحب القلم السيال عش أبدا منعما بالعلا في دولة الأدب
ما على رسم منزل بالجناب
اسماعيل النسائي ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِ لَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِ
طالت أناتك في القوم الألى جهلوا
أحمد محرم طالَت أَناتُكَ في القَومِ الأُلى جَهَلوا وَزادَ حِلمَكَ ما قالوا وَما فَعَلوا
بلغتني سبعين عاما فلا
محمد الشوكاني بَلَّغْتَني سَبْعينَ عَاماً فَلاَ أَحْصُرُ يا رَبِّ عَلَيْكَ الثَّنا