العودة للتصفح الطويل المنسرح الخفيف البسيط السريع الطويل
أهز عطفيك بالأشعار أنظمها
ابن قلاقسأهزُّ عِطفيك بالأشعارِ أنظُمُها
هزّ الرياحِ لغصنِ البانةِ النّضِرِ
حتى كأنك يا عباسُ متّصلٌ
في نسبةِ الفضلِ بالعباسِ من مُضرِ
فابعثْ بدرعٍ كجلدِ الصِّلِّ يصحَبُها
مهنّدٌ كلسانِ الحيّةِ الذكرِ
وبيضةٌ ما ارتقَتْ في ماءِ لُجّتها
إلا وزالَتْ سريعاً لمحةَ البصرِ
وجُنّةٌ شبِهَتْ فيها كوابجُها
شكلَ الثُريّا بدَتْ في دارةِ القمرِ
ولا تقُلْ ليَ لي عذرٌ أبوحُ به
فلستُ أقبلُ في ذا قولَ معتذِرِ
قصائد مختارة
وفتيان أنس أقسموا أن يبددوا
حافظ ابراهيم وَفِتيانِ أُنسٍ أَقسَموا أَن يُبَدِّدوا جُيوشَ الدُجى ما بَينَ أُنسٍ وَأَفراحِ
راش نبالا في جفنه ورمى
مهيار الديلمي راشَ نبالاً في جفنه ورمَى ظبي بجَمع ما راقبَ الحَرما
ما على ذا كنا افترقنا بسندا
ابو العتاهية ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندا نَ وَما هَكَذا عَهِدنا الإِخاءَ
لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثا
حسن حسني الطويراني لا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثا فَحلَّ عقدةَ سمطِ الدَمعِ فانبعثا
كم أديب فطن عالم
علي بن أبي طالب كَم أَديبٍ فَطِنٍ عالِمِ مُستَكمِلِ العَقلِ مُقِّلٍ عَديمِ
تراءى له أفق البحيرة والبحر
ابن الأبار البلنسي تَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيرَةِ والبَحْرِ فَراحَ بِمَاءِ القَلْبِ مُخْتَضِبَ النحْرِ