العودة للتصفح

أهزك والكريم له اهتزاز

أبو حيان الأندلسي
أَهزَّكَ وَالكَريمُ لَهُ اهتِزازُ
وَمثلُكَ مَن يُجيزُ وَلا يُجازُ
أَعِزَّ الدينِ لا تُهمِل مُحِبّاً
لَهُ بِكُمُ اِعتِلاءٌ وَاعتِزازُ
وَأَصلُكَ في المَكارِمِ أَيُّ أَصلٍ
جَميعُ المَكرُمات لَهُ تُجازُ
وَإِنَّكَ فَرعُهُ الزاكي أُصولاً
إِذا أَصلٌ ذكا كَرُمَ النِحازُ
كَسَوتَ المُتَقينَ ثِيابَ عِزٍّ
لَها مِن رَقمِ جودِكُمُ طِرازُ
وَأَثَّرتَ الأَثيرَ بِكُلِّ خَيرٍ
فَصارَ لَهُ لعلياكَ انحيازُ
حَديثُ الجودِ عَن جَدواكَ تروى
حَقيقَتُهُ وَغَيرُكُمُ مَجازُ
فَما مِن رايَةٍ لِلمَجدِ إِلا
لَها بِفَناءِ مَنزِلكَ اِرتِكازُ
وَما مِن فُرصَةٍ في الخَيرِ إِلا
لَها مِن جودِ جُودِكُمُ انتِهازُ
فَأَبقاه الإِلهُ قَريرَ عَينٍ
عَليكَ لَهُ اِحتراسٌ وَاحتِرازُ
قصائد مدح الوافر حرف ز