العودة للتصفح

أهاج القلب شوقا وادكارا

عبدالله بن دحيان
أهاجَ القلبُ شَوقاً وادِّكارا
لِمَن زَارت وَقَد شَطَّت مَزارا
وبَرَّح هَجرُها بالصَّبِّ دَهراً
وأَضرَمَ نأيُها في القَلبِ نَارا
ومَنَّت بالوِصَال وخَيرُ وَصلٍ
وِصالٌ بالعَفَافِ المَحضِ صَارا
هي الأخلاقُ يَعشَقُها هُمَامٌ
لِرِفعَةِ قَدرِه رُفِعَت مَنَارا
إلى ذاك الكريمِ وَمَن لِعَبدٍ
أُضِيفَ لمُحسِنٍ يهوى الوَقَارا
هو الحَبَرُ الهُمامُ وأيُّ حَبرٍ
وبَحرٌ في العُلومِ فَلَن يُجَارى
بِهِ بَلَدُ الزُّبَير تَجُرُّ فخراً
وَيَكفيها مِن العَليَا فخَارا
لَقَد حَازَ المكارِمَ وارتقاهَأ
وسارَعَ لِلعُلى لَيلاً نَهارا
قصائد عامه الوافر حرف ر