العودة للتصفح البسيط السريع الكامل الطويل المتقارب
خطب ألم فقطع الأكبادا
عبدالله بن دحيانخَطبٌ ألمّ فقطَّعَ الأَكبَادا
وملا العيون مَدامعاً وسُهادا
وفَرى القلوبَ بأسهُمٍ خراقةٍ
تَدَعُ الفؤادَ مُمزّقاً تَبدادا
وحَشى الحشاء بلَوعَةٍ وتَحَزُّنٍ
وزفير وَجدٍ يُعدِمُ الإِيجادا
رُزءٌ به حَصَلَ العَنَى ولَقَد عَلا
فوقَ الوجُوهِ كآبةً وسوادا
رُزءٌ به ذهبَ الهَنَا يا ليتني
من قبل ذاكَ الرزءِ كُنتُ جَمادا
قَصَمَ الظُّهُورَ بدوه في ليلةٍ
فيها المصائِبُ زَلزَلَت أَطوادا
ولِهَولِهِ ضاقَ الفضا ولقد طَما
بحرُ الأَسى ويُتابِعُ الإٍِزبادا
في ليلةٍ طرقَ المنونُ أبا الوَفى
عَبداً أُضِيفَ لمُحسِنٍ فانقادا
ورَماهُ قَصداً طالِباً فأَصابَه
بسيوفِ حَتفٍ لا تزالُ حِدادا
فغدا صَريعاً لا يُجيبُ مُنادياً
ومَضى شَهيداً راكعاً سَجّادا
لِلَّهِ دَرُّ جنابِه من ناسِكٍ
مشن صَابِرٍ من صَادقٍ أَو عادا
ذاك التَّقيُّ أبو المكارِمِ مُحسِنٌ
نجلُ الكِرامِ السَّالكين سَدادا
الأريحيُّ الأَلمعَيُّ أخو الذّكا
طَلقُ المُحَيّا قد قفَى أمجادا
القانِتُ الأوّاهُ يَنبوعُ الصَّفا
رَبُّ الهُدَى في العِلم صَارَ مُنادا
صافي الخواطر يا لَهُ من طالِبٍ
خيرَ الفِعالِ ومُبتَغٍ إِسعادا
ذو هِمَّةٍ في الدّرس بَل وعِبادةٍ
وبَياضٍ عِرضٍ لا يُشابُ سَوادا
للَّه دَرُّ جَنابِه من سَالِكٍ
طُرُقَ الهُداةِ الطالبين رَشَادا
للَّه دَرُّ جَنابِه من عَاقِلٍ
وأخي عَلاءٍ للتُّقى قد شادا
قَضَّى الحياة على الجميل فدَأبُه
كَسبُ المحامِدِ طارِفاً وتِلادا
يرضى القضاءَ على الرّخاءِ وضدِّه
مازالَ حَقاً شاكراً حَمّاداً
للّه يذكرُ دائماً ومُلازِماً
طَلَبَ العلومِ وجعلَها أورادا
ويَصون صَوماً مُحسِناً لصَلاتِه
ويُقيمُ في كَسبِ الثناءِ جِهادا
قصائد مختارة
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ
جميعنا في عشقك البادي
ابن نباته المصري جميعنا في عشقك البادي سواءً العاكفُ والبادِي
هنا نحن قرب هناك
محمود درويش هُنَا نَحْنُ قُرْبَ هُنَاكَ، ثَلاَثُونَ بَاباً لِخَيْمَهْ هُنَا نَحْنُ بَيْنَ الحَصَى والظِّلاَلِ مَكَانٌ. مَكَانٌ لِصَوْتٍ, مَكَانٌ لِحُرِّيَّةٍ, أَوْ
فالمرد أطول ملكهم في عمرنا
ابن طباطبا العلوي فَالمرد أَطول ملكهم في عمرنا ما بَينَ مدة غَدوةٍ وَعَشاء
تلوم ابنة السعدي في حل عقدة
بشار بن برد تَلومُ اِبنَةُ السَعدِيِّ في حَلِّ عُقدَةٍ شَرَيتُ بِها وُدَّ العَشيرَةِ أَو مَجدا
أبلغ أبيا على نأيه
عدي بن زيد أَبلِغ أُبَيّاً عَلَى نَأيِهِ وهَل يَنفَعُ الَمرءَ ما قَد عَلِم