العودة للتصفح

أنا من أنا يا للتعاسة

فؤاد بليبل
أَنا مَن أَنا يا للتَعا
سَةِ مَن أَنا شَبَحُ الشَقاء
بَل زَهرَةٌ فَوّاحَةٌ
َبَثَت بِها أَيدي القَضاء
عِندَ الصَباحِ تَفَتَّحَت
وَذَوَت وَلَم يَأتِ المَساء
وَطَغى الفَناءُ عَلى الشَبا
بِ فَغالَهُ قَبلَ الفَناء
بِالأَمسِ كانَت مَلعَبَ الـ
ـعصفورِ في ذاكَ العَراء
يَشفي العَليلَ أَريجُها
وَبَهاؤُها يُحيي الرَجاء
بَسّامَةٌ لَم تَدرِ ما
مَعنى السَآمَةِ وَالعَناء
وَاليَومَ باتَت يا لَتَعـ
ـسِ نَصيبِها هَدَفَ البَلاء
قَد حَوَّلوا عَنها الغَديـ
ـرَ فلا خَريرَ وَلا رِواء
فَذَوَت عَلى أَكمامِها
عَطشاً وَبَعثَرَها الهَواء
قصائد عامه مجزوء الكامل حرف ء