العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
أمن بعدما الشيب بالفود لاحا
يعقوب التبريزيأمن بعدما الشيب بالفود لاحا
تخال عشقت الحسان الملاحا
وقد هام مني بهن الفؤاد
ويهوى لهن وجوهاً صباحا
ومتهن قد أمرضتني العيون
وكن العيون مراضاً صحاحا
وأنحل جسمي هوى غادة
تلوت على الكشح منها الوشاحا
وقلبي إذا رنحت عطفها
يحن اشتياقاً لها وارتياحا
تصول الردي ولم تخذ
سوى القد واللحظ منها سلاحا
وألحاظها أجل العاشقين
قضاه الإله فكان متاحا
وبي ظمأ للمى ثغرها
لأرشف من ريقها العذب راجا
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا