العودة للتصفح

أمن بعدما الشيب بالفود لاحا

يعقوب التبريزي
أمن بعدما الشيب بالفود لاحا
تخال عشقت الحسان الملاحا
وقد هام مني بهن الفؤاد
ويهوى لهن وجوهاً صباحا
ومتهن قد أمرضتني العيون
وكن العيون مراضاً صحاحا
وأنحل جسمي هوى غادة
تلوت على الكشح منها الوشاحا
وقلبي إذا رنحت عطفها
يحن اشتياقاً لها وارتياحا
تصول الردي ولم تخذ
سوى القد واللحظ منها سلاحا
وألحاظها أجل العاشقين
قضاه الإله فكان متاحا
وبي ظمأ للمى ثغرها
لأرشف من ريقها العذب راجا
قصائد عامه المتقارب حرف ح