العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الكامل الكامل مخلع البسيط
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
عمر بن أبي ربيعةأَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعمودا
إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيدا
كَأَنَّني يَومَ أُمسي لا تُكَلِّمُني
ذو بُغيَةٍ يَبتَغي ما لَيسَ مَوجودا
أَجري عَلى مَوعِدٍ مِنها فَتُخلِفُني
فَما أَمَلُّ وَما تَوفى المَواعيدا
كَأَنَّ أَحوَرَ مِن غِزلانِ ذي بَقَرٍ
أَهدى لَها شَبَهَ العَينَينِ وَالجيدا
قامَت تَراءى وَقَد جَدَّ الرَحيلُ بِنا
لِتَنكَأَ القَرحَ مِن قَلبٍ قَدِ اِصطيدا
بِمُشرِقٍ مِثلِ قَرنِ الشَمسِ بازِغَةً
وَمُسبَكِرٍّ عَلى لَبّاتِها سُوَدا
قَد طالَ مَطلي لَوَ أَنَّ اليَأسَ يَنفَعُني
أَو أَن أُصادِفَ مِن تِلقائِها جودا
فَلَيسَ تَبذُلُ لي عَفواً وَأُكرِمُها
مِن أَن تَرى عِندَنا في الحِرصِ تَشديدا
قصائد مختارة
ومكاري ماطلته
ابن الوردي ومَكاريٍّ ماطلْتُهُ بِكِراه قال مُذكِّرا
غاد الصبوح مع الصباح المسفر
الشريف العقيلي غادِ الصَبوحَ مَعَ الصَباحِ المُسفِرِ وَاِنعَم بِراحٍ ريحُها كَالعَنبَرِ
قل لابن شلبون مقال تنزه
ابن الأبار البلنسي قُلْ لابْنِ شَلبُونٍ مَقالَ تَنَزُّهٍ غَيرِي يُجاريك الهِجَاءَ فَجَارِ
سمح الزمان سماحة المتعطف
نسيب أرسلان سمح الزمان سماحة المتعطف ورنا بباصرة الشفيق المسعف
قد ضحكت غرة الصباح
الشريف العقيلي قَد ضَحِكَت غُرَّةُ الصَباحِ وَاِندَفَعَ الديكُ في الصِياحِ
عندما تبكي الفضيلة
عبدالرحمن العشماوي أغلقت بابي ، من سيفتح بابي ومن الذي يسعى إلى إغضابي