العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الرجز
البسيط
عندي جعلت فداك من ندمان
الشريف العقيليعِندي جُعِلتُ فِداكَ مِن نَدمانِ
رايٌ قَريبُ العَهدِ بِالغُدارنِ
يُقلى لَنا في الوَقتِ حينَ يَجيئَنا
فَيَجيئُنا كَسَبائِكِ العِقيانِ
يَرِدُ المَقالي وَهوَ أَبيَضُ ساطِعٌ
وَيَعودُ مِنها وَهوَ أَحمَرُ قانِ
وَلَحَبَّذا كافورُهُ سيما إِذا
ما خَلَّقَتهُ حَرارَةُ النيرانِ
وَاِنعَم بِما يَأيتكَ مِن نَسرينِهِ
مُتَرَدِّياً بِشَقائِقِ النُعمانِ
فَاِعذُر فَمالي بَعدَهُ شَيءٌ سِوى
دَستيجَةٌ مَلأى وَسِتُّ قَناني
مِن قَهوَةٍ تَجلى عَلَيكَ كُؤوسُها
وَرُءوسُها في أَحسَنِ التيجانِ
وَقَد اِستَزَرتُ مُهَفهَفاً لِغِنائِهِ
حُلَلٌ يَزَفُّ بِها مِنَ الأَلحانِ
فَاِجعَل لِروحِكَ راحَةً في يَومِنا
بِرَواحِها لِلراحِ وَالرَيحانِ
قصائد مختارة
إذا ما عابني أبناء جنسي
الأحنف العكبري
إذا ما عابني أبناء جنسي
بنقص الحظ والكسب الضعيف
كتبت بدمع عيني صفح خدي
لسان الدين بن الخطيب
كَتَبْتُ بِدَمْعِ عيني صَفْحَ خَدِّي
وَقَدْ مَنَعَ الْكَرَى هَجْرُ الْخَلِيلِ
مذبحة أيار
عبد السلام العجيلي
عقدوا اللهيبَ على قبابكِ غارا
وكسوْك من حللِ الدخان إزارا
مثل الغزال نظرة ولفتة
الشاب الظريف
مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً
مَنْ رآه مُقْبِلاً ولا افْتَتَنْ
هل هاج شوقك صوت الطائر الغرد
الشريف المرتضى
هَل هاجَ شَوقَك صوتُ الطائرِ الغَرِدِ
في الرّبعِ والرّبعُ عُريانٌ بلا أحدِ
ثلاثة أشخاص
فيصل خليل
وحينما أدار ظهرَهُ
وغابَ بينَ النّاسِ