العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الكامل البسيط
أمسوا يمر الذكر منك بمجلس
شاعر الحمراءأمَسُّوا يَمُرُّ الذِّكرُ منكَ بمَجلسٍ
كَجِيفَةٍٍ نَتنٍ بالرَّوائِح تَقتُلُ
أمسُّو وقد أُخبِرتُ أنكَ عادِلٌ
نعم عن طريقِ الرُّشدِ والخَيرِ تَعدِلُ
أمَسُّو عقوقُ الوالدينِ كَبيرةٌ
وعنه أمامَ لا بُدَّ تُسأَلُ
وما ذنبُ أمٍّ قد تركتَ بُرورَها
أتَترُكها لَهفى ولِلجارِ تَأكُلُ
لقد شهِدَ الجيرانُ فيكَ بِضَربِها
وهذا أبوكَ في الشَّهادَةِ أوَّلُ
أتُنكِرُه إِذ أنَّ طَرفَهُ سالِمٌ
وطرفُكَ من فرطِ التَّلفَّتِ أحوَلُ
وما ذنبُ أشياخٍ جلستَ أمامهم
تَسُبُّهمُ سَبًّا وباللَّعنِ تُكمِلُ
قصائد مختارة
لما رأى الزهر الشقيق انثنى
ابن الوردي لما رأى الزهرُ الشقيقَ انثنى منهزماً لم يستطعْ لمحهُ
وكم مرة قد قلت للغيث إذ بدا
عبد المحسن الصوري وكم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدا يعارضُني بالعارضِ المتزايدِ
بدا علم للحب يممت نحوه
العفيف التلمساني بَدَا عَلَمٌ لِلحُبِّ يَمَّمْتُ نَحْوَهُ فَلَمْ أَنْقَلِبْ حَتَّى احْتَسَبْتُ بِهِ قَلْبِي
قد كنا في عليانا
أديب التقي قَد كُنّا في عَليانا لِلعالم دَليل
قد صارت اليشبع أرغن ربها
جرمانوس فرحات قد صارت الِّيْشَبْعُ أُرغُنَ ربِّها تتلو ويوحنّا بفيها ينفخُ
يا ناعس الطرف كم أشكو وتظلمني
مصطفى صادق الرافعي يا ناعسَ الطرفِ كم أشكو وتظلمني رحماكَ يا ناعسَ العينينِ رحماكا