العودة للتصفح

أمسوا يمر الذكر منك بمجلس

شاعر الحمراء
أمَسُّوا يَمُرُّ الذِّكرُ منكَ بمَجلسٍ
كَجِيفَةٍٍ نَتنٍ بالرَّوائِح تَقتُلُ
أمسُّو وقد أُخبِرتُ أنكَ عادِلٌ
نعم عن طريقِ الرُّشدِ والخَيرِ تَعدِلُ
أمَسُّو عقوقُ الوالدينِ كَبيرةٌ
وعنه أمامَ لا بُدَّ تُسأَلُ
وما ذنبُ أمٍّ قد تركتَ بُرورَها
أتَترُكها لَهفى ولِلجارِ تَأكُلُ
لقد شهِدَ الجيرانُ فيكَ بِضَربِها
وهذا أبوكَ في الشَّهادَةِ أوَّلُ
أتُنكِرُه إِذ أنَّ طَرفَهُ سالِمٌ
وطرفُكَ من فرطِ التَّلفَّتِ أحوَلُ
وما ذنبُ أشياخٍ جلستَ أمامهم
تَسُبُّهمُ سَبًّا وباللَّعنِ تُكمِلُ
قصائد عامه حرف ل