العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل البسيط الطويل الطويل
أما والذي أهدى الغرام إلى القلب
ابن قسيم الحمويأما والذي أهدى الغرام إلى القلب
لقد فتنتني بالحمى أعين السرب
رمتنا ولكن عن جفونٍ مريضةٍ
عرفن مكان الحب من كبد الصب
وأطلعن من سجف الخدور أهلةً
جعلن سماء الحسن أسنمة النجب
وما كنت أدري أن غزلان عالجٍ
مراتعها بين الأكلة والحجب
لقد أخذوا بالبين من كل عاشقٍ
بقية نفسٍ لا تفيق من الحب
رأتهن من حمل السهام عوارياً
وما عندها أن الكنائن في النقب
ولو علم المشتاق أن حمامه
مع الركب لم يقرأ سلاماً على الركب
ولما رأين القرب عوناً على الجفا
لذي الحب سلطن البعاد على القرب
فيا قرب ما بين الصبابة والحشى
ويا بعد ما بين المسرة والقلب
وما صد عني النوم مثل مهفهفٍ
كأن به معنىً من الغصن الرطب
ثنى عن نفيس الدر فضل لثامه
كما افتر بدرٌ في الدجنة عن شهب
تقلد من ألحاظه مثل عضبه
فأصبح يعتد الجفون من القرب
وقد كنت أخشى السيف والسيف واحدٌ
فما حيلتي إذ قلد العضب بالعضب
خليلي هل ألقى من الدهر مسعداً
يعرفني مر الزمان من العذب
قصائد مختارة
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
البحتري تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
أبو اليمن الكندي العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه ونفسه والذي تقنو يداه له
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذ لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
وما الناس إلا صاحباك فمنهم
بشار بن برد وَما الناسُ إِلّا صاحِباكَ فَمِنهُمُ سَخِيٌّ وَمَغلولُ اليَدَينِ مِنَ البُخلِ