العودة للتصفح مجزوء البسيط البسيط مخلع البسيط الطويل البسيط
أما ترى الربيع إذ توردا
طانيوس عبدهأما ترى الربيع إذ توردا
وشرب الزهر به قطر الندى
يشربه ولا يخاف أحداً
لي مثل حسنه وما تفردا
فلا أريد الآن أن أموت
ليقنط الشجاع في الهيجاء
وليدفع النفس إِلى البلاء
أما أنا فادمعي رجائي
ارفع رأسي بعد الإنحناء
إذ لا أريد الآن أن أموت
فأي بحر ليس فيه موج
وأي يوم مرَّ ليس يزجو
شمساً تضيئه وليلا يدجو
لي بين جنبيَّ فؤاد يرجو
فلا أريد الآن أن أموت
أنا الصبي الغض أنا الغرام
أنا الجنى والظل والغمام
أنا الرجاء الطيب البسام
أنا الطلى والسكر والأحلام
فلا أريد الآن أن أموت
يا موت أنت غاية الجميع
رفقاً بقلب ذاب في ضلوعي
فهو الذي يسيل منه دموعي
صبراً إِلى أن ينتهي ربيعي
فلا أريد الآن أن أموت
اذهب إِلى من عاش عيشاً نكدا
فسأَم الحياة واستحلى الردى
إلى الذي أفقده اليأس الهدى
أما أنا فما مللت أبدا
ولا أريد الآن أن أموت
قصائد مختارة
أمسية عند قارعة الطريق
إبراهيم محمد إبراهيم ألقيتُ أشعاري.. وألقى كلُّ ذي فنٍّ فُنونهْ
رأيت ربي بعين قلبي
علي بن أبي طالب رَأَيتُ رَبّي بِعَينِ قَلبي فَقُلتُ لا شَكَّ أَنتَ أَنتا
وإن رأى المتناهى من سيادته
الببغاء وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
إبراهيم عبد القادر المازني ما أفصح اللحظ يا حبيبي وأعذب البث بالعيون
وإني وإن تعتب لأهون هالك
ابن حزم الأندلسي وإني وإن تعتب لأهون هالكٍ كذائب نقرٍ زل من يد جهبذ
رفضت سنة أهل الزهد معتمدا
المكزون السنجاري رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً لِيَرغَبَ الغَمرُ عَن ديني بِدُنيائي