العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الكامل البسيط الطويل
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهيرأَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري
وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
وَيا ساكِناً قَلبي وَما فيهِ غَيرُهُ
فَدَيتُكَ ما اِستَوحَشتُ مِنهُ لِمُؤنِسِ
وَبِاللَهِ يا أَغنى الوَرى مِن مَلاحَةٍ
تَصَدَّق عَلى صَبٍّ مِنَ الصَبرِ مُفلِسِ
بِما بَينَنا مِن خَلوَةٍ لَم يُبَح بِها
وَما بَينَنا مِن حُرمَةٍ لَم تُدَنَّسِ
أَنِلني الرِضا حَتّى أُغيظَ بِهِ العِدى
وَتَذهَبَ عَنّي خيفَتي وَتَوَجُّسي
رِضاكَ الَّذي إِن نِلتُهُ نِلتُ رِفعَةً
وَأَلبَسَني في الناسِ أَشرَفَ مَلبَسِ
رَعى اللاهُ جيراناً إِذا عَنَّ ذِكرُهُم
يَغارُ الحَيا مِن مَدمَعي المُتَبَجِّسِ
وَيا حَبَّذا الدارُ الَّتي كُنتُ مُدَّةً
أَميلُ إِلى ظَبيٍ بِها مُتَأَنِّسِ
إِذا نَحنُ زُرناها وَجَدنا نَسيمَها
يَفوحُ بِها كَالعَنبَرِ المُتَنَفِّسِ
وَنَمشي حُفاةً في ثَراها تَأَدُّباً
نَرى أَنَّنا نَمشي بِوادٍ مُقَدَّسِ
قصائد مختارة
لماذا أنت في الدنيا تخاف
ابن نباتة السعدي لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ وعندكَ من حوادثِها انتِصافُ
هموا بحرب ومناهم به الحلم
ابن المُقري هموا بحرب ومناهم به الحلم وهم نيام فلما استيقضوا ندموا
أكلثم فكي عانيا بك مغرما
الأحوص الأنصاري أَكَلثَم فُكّي عانِياً بِكِ مُغرَما وَشُدّي قُوى حَبلٍ لَنا قَد تَصَرَّما
قالت ظلوم سمية الظلم
العباس بن الأحنف قالَت ظَلومُ سَمِيَّةُ الظُلمِ ما لي رَأَيتُكَ ناحِلَ الجِسمِ
قالوا على جهة الاغباء أغرب من
الجزار السرقسطي قالوا على جهة الاغباء أَغرب من عَنقاءَ شَكلاً وَهَذا غَير اغباء
وقاض تولى الشرع والشرع عينه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَقاضٍ تَولّى الشّرع وَالشّرعُ عَينُهُ بِها يَظهرُ الحقُّ المُبين وَيَسطعُ