العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط البسيط الكامل الكامل
أليس من العدل أن تسمعا
محمود سامي الباروديأَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَسْمَعَا
فَأَشْكُو إِلَيْكَ نَمُوماً سَعَى
أَطَاعَ لَهُ الْمَاء حَتَّى اسْتَقَى
وَأَمْكَنَهُ الرِّعْيُ حَتَّى رَعَى
أَتَاكَ فَأَغْشَيْتَهُ مَنْزِلاً
رَحِيباً وَأَرْعَيْتَهُ مِسْمَعَاً
فَأَبْدَعَ مَا شَاءَ فِي فِرْيَةٍ
تَأَنَّقَ فِي صُنْعِها وَادَّعَى
صَنَاعُ اللِّسَانِ خَلُوبُ الْبَيَا
نِ يَخْلُقُ مِنْ ضِحْكِهِ أَدْمُعَا
حَرِيصٌ عَلَى الشَّرِّ لا يَنْثَنِي
عَنِ القَصْدِ مَا لَمْ يَجِدْ مَنْزَعا
يَسِيرُ مَعَ الرِّفْقِ حَتَّى إِذَا
تَمَكَّنَ مِنْ فُرْصَةٍ أَوْضَعَا
وَمَا كَانَ لَوْلا خِلاجُ الظُّنُونِ
لِيَرْغَبَ فِي الْقَوْلِ أَوْ يَطْمَعَا
وَلا وَحِفَاظِكَ وَهْوَ الْيَمِي
نُ مَا حُلْتُ عَنْ عَهْدِكُمْ إِصْبَعَا
وَلَكِنَّهَا نَزَغَاتُ الْوُشَاةِ
أَصَابَتْ هَوىً فَلَوَتْ أَخْدَعَا
وَلَيْسَ مَلامِي عَلَى مَنْ وَشَى
وَلَكِنْ مَلامِي عَلَى مَنْ وَعَى
أَيَجْمُلُ بِالْعَهْدِ أَنْ يُسْتَبَاحَ
لِوَاشٍ وَلِلْوُدِّ أَنْ يُقْطَعَا
فَشَتَّانَ مَا بَيْنَنَا فِي الْوِدَا
دِ خِلٌّ أَضَاعَ وَخِلٌّ رَعَى
وَمَنْ أَشْرَكَ النَّاسَ فِي أَمْرِهِ
دَعَتْهُ الضَّرُورَةُ أَنْ يُخْدَعَا
فَخُذْهَا إِلَيْكَ عِتَابِيَّةً
تَرُدُّ عَصِيَّ الْمُنَى طَيِّعَا
وَلَوْلا مَكَانُكَ مِنْ مُهْجَتِي
لَمَا قُلْتُ لاِبْنِ عِثَارٍ لَعَا
قصائد مختارة
إني أحبك حبا لا لفاحشة
محمود الوراق إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ وَالحُبُّ لَيسَ بِهِ في اللَهِ مِن باسِ
يا نسيم الصبا الولوع بوجدي
ابن الخياط يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي حَبَّذا أَنْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِنَجْدِ
نمت بأسرار ليل كان يخفيها
الأرجاني نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها وأطْلَعتْ قَلْبَها للنّاسِ مِنْ فِيها
لا ينفعنّ الفتى إلا سريرته
بطرس كرامة لا ينفعنّ الفتى إلّا سريرته بالله أو حل خطب فهي عمدته
ألفجر ليلك بالبنية مطلع
سبط ابن التعاويذي أَلِفَجرِ لَيلِكَ بِالبُنَيَّةِ مَطلَعُ لَمّا اِنقَضى مِن عَهدِ رايَةَ مَرجِعُ
لمن دمن بخيف منى قفور
عمر بن أبي ربيعة لِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُ كَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُ