العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط
ألشيم برق أم شميم عرار
ابن قلاقسألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ
أوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ
أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْ
أيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ
أم باكرتْهُ يدُ الهَوى بمُدامةٍ
صِرْفٍ فباتَ لها صريعَ خُمارِ
وعليلُ نفحةِ روضةٍ مطلولةٍ
باحتْ بما ضمّتْ من الأسرارِ
ما استَنْشَقَتْ منها المعاطفُ بلّةً
إلا انثَنَتْ في القلبِ جُذوةَ نارِ
حيثُ الغصونُ تميسُ في كُثبانِها
طرَباً لسجعِ ملاحنِ الأطيارِ
عبثتْ بها أيدي الصَّبا فتمايلتْ
فكأنّما شرِبَتْ بكأسِ عُقارِ
وتكلّلتْ تيجانُ أزهارِ الرُبى
بفرائدٍ من لؤلؤِ الأمطارِ
فالجوّ في مِسكيّةِ الغيمِ انبرى
والأرضُ في موشيّةِ الأزهارِ
والغانياتُ تميسُ في أرجائها
مختالةً ميسَ القَنا الخَطّارِ
من كلِّ سافكةٍ بسيفِ فُتورِها
عمداً وما لِقَتيلها من ثارِ
كالبدرِ في بُعدِ المنالِ وفي السّنا
والريمِ في كحَلٍ وفرطِ نِفارِ
ومهفهفٍ عبثَ الصّبا بقوامِه
عبثَ الصَّبا بمعاطِفِ الأشجارِ
وسنانَ ما حالَتْ قِداحُ جمالِه
إلا ثَنى قلبي من الأعشارِ
عاطيتُهُ راحاً الى الشمسِ انتمَتْ
بزُجاجةٍ تُنْمى لضوءِ نَهارِ
والليلُ من جَوزائه وهلالِه
يختالُ بين قِلادةٍ وسِوارِ
قصائد مختارة
أحبابنا بقلوبنا شطوا
كشاجم أَحْبَابُنَا بِقُلُوبِنَا شَطُّوا وَتَحَكَّمُوا فِيْهِنَّ واشْتَطُّوا
صحا القلب عن سلمى وشاب المعذر
بشار بن برد صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ وَأَقصَرتُ إِلّا بَعضَ ما أَتَذكَّرُ
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
الشريف المرتضى قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري فأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِ
كم جن فتى رام بك استمتاعا
نظام الدين الأصفهاني كَم جُنَّ فَتى رام بك اِستِمتاعا مِن عَركِكَ أُذنَيه بِهِ إِيقاعا
لا تقطع الحين مغتابا لغافلة
أبو العلاء المعري لا تَقطَعِ الحينَ مُغتاباً لِغافِلَةٍ مِنَ النُفوسِ وَلا تَجلِس إِلى السَمَرِ
هنالك ليل..
محمود درويش هُنَالِكَ لَيْلٌ أَشَدُّ سَوَاداً... هنالك وَرْدُ أَقَلُّ سَيَنْقَسِمُ الدَّرْبُ أَكْثَرَ مِمَّا رَأَيْنَا, سَيَنْشَقُّ سَهْلُ