العودة للتصفح

ألا يا ابن عمي بل شقيقي مودة

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
وفَرعَ أُصُولِي حينَ يُنمى وَيُنسَبُ
وَيا خَيرَ أَصحابِي وَصارِمِيَ الَّذي
أَفُلُّ بِهِ هامَ الأَعادِي وَأَضرِبُ
نَشَرتَ لَنا طَيَّ العِتابِ فَحَبَّذا
عِتابُكَ إِذ جِئتَ المُحِبِّينَ تَعتِبُ
وَلَم تُخفِ حِقداً يُورِثُ الشَرَّ بَينَنا
وَيَبعَثُ أَضغانَ القُلُوبِ وَيُعقِبُ
وَأُقسِمُ بِالعَهدِ القَدِيمِ الَّذي مَضَى
إِذِ الواشِ بَينَ المُغرَمِينَ مُخَيَّبُ
وَإِذ نَحنُ أَثمار الأَحادِيث نَجتنِي
وَنَرشُفُ مِن راحِ الوِصالِ وَنَشرَبُ
لَظَنُّكَ فِي حبيكَ غَيرُ مُوَافِقٍ
وَذَنبٌ لَدى مَن بِالغَرامِ تَأَدَّبُوا
فَوَاعَجَباً تُبدِي العِتابَ وَتُذنِبُ
وَتَعجَبُ مِن حالِي وَحالُكَ أَعجَبُ
قصائد عتاب الطويل حرف ب