العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب البسيط
يا حادي الجمال
ابن الصباغ الجذامييا حادي الجمال
في مهمه الفلا
صف وح ذي خبال
في مشهد العلا
ناد بكل نادى
مضنى البعاد باد
وقل إذا تنادى
لا شفك البعاد
سلوا عن الرقاد
من حالف السهاد
ترى متى الليالى
تدنى مؤملا
ينال بالوصال
سعدا مكملا
زند من الوجيب
بالقلب يقدح
وبي من الحبيب
وجد مبرح
وقربه طبيبي
لو كان يمنح
لو صاح لم أبال
عمن تأولا
وقال بالمحال
عن حبه سلا
أنا الذي رماني
عن قوسه النوى
دعني فقد شجاني
وشفني الجوى
لو كنت لي معاني
لأنجح الدوا
بكثرة اعتلالي
قد صرت مهملا
ترى على محال
أدنو فاقبلا
فوضت في أموري
إليك خالقي
في خطبي الخطير
جد بالترفق
فليس من نصير
سواك مشفق
ومنك في المآل
يرجو التفضلا
عبد على الضلال
ما زال مقبلا
يا رب بالنبي
وصبحه الكرام
والمنزل العلى
بالركن والمقام
صفحا عن الشحي
إذ قال في النظام
يا منزل الغزال
حييت منزلاً
فما أنا بسال
عنه وإن سلا
قصائد مختارة
لمن المنازل أقفرت بغباء
عدي بن الرقاع لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِ لَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائي
الحسن .. والشاعر
محمد حسن فقي رُبَّ حُسْنٍ راعَنا ثم اسْتَوى غَدَقاً نَنْهَلُ منه ما نَشاءْ!
ألا يا غراب البين فيم تصيح
أبو حية النميري ألا يا غراب البين فيم تصيح فصوتك مشنوءٌ إليّ قبيحُ
خلطنا بتركيبنا غيره
الطغرائي خلطنا بتركيبنا غيره رماداً لطيفا وماء عتيدا
لما تراس ذو جحرين قد عجبت
أحمد الشاوي لما تراس ذو جحرين قد عجبت قوم ولا عجب من دهرنا النكد
النائحة
علي أحمد باكثير عَبَثاً تُحَاوِلُ أَنْ تَكُفَّ الأَدْمُعَا وَأَبُوكَ أَمْسَى رَاحِلَا مُسْتَوْدَعَا