العودة للتصفح البسيط السريع الطويل الخفيف الرمل
يا سائلي عن بكاي حين رأى
ابن حجاجيا سائلي عن بكاي حين رأى
دموع عيني تسابق المطرا
ساعة قيل الوزير منحدرٌ
أسرع دمعي وفاض منحدرا
وقلت يا نفس تصبرين وهل
يعيش بعد الفراق من صبرا
شاورته والهوى يفتته
والرأي رأيُ الصواب قد حضرا
أهوى انحداري والحزم يكرهه
وتارك الحزم يركب الغررا
لأنني عاقلٌ ويعجبني
لزوم بيتي وأكره السفرا
الخيش نصف النهار يعجبني
والماء بالثلج بارداً خصرا
والشرب في روشني أقول به
كما أرى الماء منه والقمرا
ولا أقود الخيل العتاق بلى
أسوق بين الأزقة البقرا
من كل جاموسةٍ لعنبلها
رأس بقرنيه يفلق الحجرا
قد نفخ الشحم جوفها فغدا
كأنه بطن ناقةٍ عشرا
لما أتتني بالليل مقبلةً
وثوبها بالخرا قد ائتزرا
تركض مثل الحصان نافرةً
ومن يرد الحصان إن نفرا
مد ذراعي في سرمها لبباً
وسد أيري في سرمها شعرا
أحسن في الحرب من صفوفكم
غداً قعودي أصفف الطررا
وأنتف الشعر من جبين حر
لطفت في نتفه وما شعرا
أو مبعرٍ جعسه يطالعني
من كوة الباب كلما زحرا
هيهات أن أحضر القتال
وأن ترى بعينيك فيه لي أثرا
بل الذي لا يزال يعجبني ال
دبيب بالليل خائفاً حذرا
أنا إلى تلك هي نائمة
وذا إلى ذاك بعد ما سكرا
وضجة النيك كلما ضرطت
واحدةٌ تحت واحدٍ نخرا
وقول بعض المميزين وقد
شم فسانا بأنفه سحرا
في جعس هذا فطورةٌ وأرى
أن خرا تلك بعد ما اختمرا
الدف يوم الصبوح دبدبتي
وبوقي النايُ كلما زمرا
وخريتي كلما رميت بها
مقتل ذقنٍ خصبتها بخرا
هذا اعتقادي وهكذا أبداً
أرى لنفسي فأنت كيف ترى
قصائد مختارة
أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة
سلمى بنت حريث أَصْبَحْتُ نَهْباً لِرَيْبِ الدَّهْرِ صابِرَةً لِلذُّلِّ أَكْثَرَ تَحْناناً إِلَى زُفَرِ
نبذتم الأديان من خلفكم
أبو العلاء المعري نَبَذتُمُ الأَديانَ مِن خَلفِكُم وَلَيسَ في الحِكَمةِ أَن تُنبَذا
كذبتُ عليك لا تزال تُقوفني
الأسود النهشلي كَذَبتُ عليكَ لا تَزالُ تَقُوفني كما قافَ أثارَ الوسيقةِ قائِفُ
يا حبيبي إذا توفيت أرخت
أحمد الكاشف يا حبيبي إذا توفيتَ أرَّخ ت حياةً أسعدت فيه حياتي
يا رب قد ضقت ذرعا يا مغيث اغث
أبو الهدى الصيادي يا رب قد ضقت ذرعا يا مغيث اغث فذا نهاري غدا مما اكتسبت دجى
سائق الأظعان عرج منعما
المفتي عبداللطيف فتح الله سائِق الأَظعانَ عَرِّج منعماً وَاِجتَهد في السّيرِ وَقتَ الغَلسِ