العودة للتصفح الكامل الكامل الرمل مجزوء المتقارب الكامل
ألا ليت شعري هل تعود لقبضتي
الامير منجك باشاأَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتي
لَيال بِها المَعشوق غَير مَخالِفِ
وَهَلأ يَرجَعنَ عَيشي كَما كانَ أَرغَداً
وَأَخلو كَما كُنا بِتلكَ اللطائِفِ
بَكَيتُ دَماً إِن لَم أَرق ماء مُهجَتي
دُموعاً عَلى تِلكَ اللَيالي السَوالِفِ
تَذَكَرتُ أَياماً مَضَينَ وَمَألفاً
وَعادة مِن يَهوى إِدكار المَآلِفِ
وَقَفتُ وَدَمعي قاذف سر مُهجَتي
إِلَيهِ وَما دَمعي بِأَوَلِ قاذِفِ
يَمرّ عَلى دار الحَبيب مُحَمحِماً
جَوادي بِذكر السالِفات المَواقِفِ
وَيَرعى نُجوماً طالَما قَد رَعَيتَها
لَياليَ صَد الحُب كانَ مُحالِفي
وَما دارَهُ قَصدي وَلَكن لِأَجلِهِ
أَحنُّ فَلا أَلفي لَها غَير آلفِ
قصائد مختارة
القديم الجديد
محمد احمد المحجوب يا للجزيرة أسبلت أهداباً والموج يرقص حولها منسابا
كيف السبيل إلى التي هي جنة
الشريف العقيلي كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌ مِن دونِها نارٌ مِنَ الرُقَباءِ
مهلا أبا بكر فزندك أضيق
بديع الزمان الهمذاني مهلاً أبا بكْرٍ فزندك أضيقُ وأخْرَسْ فإن أخاك حيٌّ يُرزقُ
من بني الصلح رأينا حسنا
أبو الحسن الكستي من بني الصلح رأينا حسناً وله لم نرَ يوماً مبغضا
رحيق كماء الشباب
مصطفى صادق الرافعي رحيقٌ كماءِ الشبا بِ من وجنةٍ يقطرُ
فتح مبين جل أن يتخيلا
أبو العباس الجراوي فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا جاء الزمانُ به أغر محجلا