العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع الوافر الطويل
ألا ليت شعري هل تخب مطيتي
الأبيورديأَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتي
بِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ
أَلَذّ بِهِ مَسَّ الثَّرى وَيروقُني
حواشي رُباً يَغذو أَزاهيرَها الوَبلُ
وَلَولا دواعي حُبِّ رَملَةَ لَم أَقُلْ
إِذا زُرتُ مَغناها بِهِ سُقيَ الرَّملُ
فَيا حَبَّذا أَثلُ العَقيقِ وَمَن بِهِ
وَإِن رَحَلَتْ عَنهُ فَلا حَبَّذا الأَثلُ
ضَعيفَةُ رَجعِ القَولِ مِن تَرَفِ الصِّبا
لَها نَظرَةٌ تُنسيكَ ما يَفعَلُ النَّصلُ
وَقَد بَعَثَتْ سِرّاً إِليَّ رَسولَها
لِأَهجُرَها وَالهَجرُ شيمَةُ مَن يَسلو
تَخافُ عَلَيَّ الحَيَّ إِذ نَذَروا دَمي
سَأُرخِصُهُ فيها عَلى أَنَّهُ يَغلو
أَيَمنَعُني خَوفُ الرَّدى أَن أَزورَها
وَأَروَحُ مِن صَبري عَلى هَجرِها القَتلُ
إِذا رَضيتْ عَنّي فَلا باتَ لَيلَةً
عَلى غَضَبٍ إِلّا العَشيرَةُ وَالأَهلُ
قصائد مختارة
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء أتاني بالذي أهوى البشيرُ فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
مدحك أدنى حق نعمائك
ابن قلاقس مدحُكَ أدنى حقّ نَعمائكْ على مواليكَ وأعدائكْ
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ