العودة للتصفح المنسرح الطويل الكامل الطويل الخفيف الخفيف
ألا قل لأحفى الناس بي وأبرهم
أبو بحر الخطيألاَ قُلْ لأحفَى النَّاسِ بِي وأَبَرَّهمْ
وأَرغَبهمْ فِيما لَدَيَّ من الشُّكْرِ
أخِي الخُلُقِ السَّهلِ الذي لَو أجَالَهُ
عَلَى الدَّهرِ لَمْ يَشْكُ امرُؤٌ قَسْوَةَ الدَّهْرِ
وذِي الغُرَرِ البِيضِ التي لَو أفَاضَهَا
علَى اللَّيلِ لاستغَنَى عن الأَنجُمِ الزُّهْرِ
ومُبتكِرِ المَعْروفِ إنْ جَاءَ غَيرُهُ
بِعُونِ الأيَادي جَاءَ بالفِعْلَةِ البِكْرِ
لَكَ الخَيرُ بَيْتٌ أقْفَرَتْ حُجُراتُهُ
من التَّمْرِ يَستهدِيكَ شَيئاً من التَّمْرِ
فَبَادِرْ بِهِ فالوَقْتُ كَادَ لِقُرْبِهِ
يُريكَ عَلَى قِنْوانِهِ يَانِعَ البسْرِ
قصائد مختارة
وأبد للحاسدين وجها
الهبل وأَبدِ لِلْحاسدين وجْهاً لو أَبصَروا حُسْنَهُ لَهَاموا
ولحد حوى شمسا وأرض تضمنت
القاضي التنوخي ولحدٍ حوى شمساً وأرض تضمنت سماءً نجومُ المجد فيها ثواقبُ
أكثرت في لوم المحب وعذله
ولي الدين يكن أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه ووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
ألم خيال منك يا أم غالب
أعشى همدان أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ فَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
يا أنيسي ذر الحزين حزينا
مصطفى صادق الرافعي يا أنيسي ذرِ الحزينَ حزيناً بعضَ ما سامهُ الهوى يكفيهِ
أدهم كالظلام تشرق فيه
ابن حمديس أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه شَعَرَاتٌ منيرةٌ للعيونِ