العودة للتصفح الوافر الطويل مخلع البسيط السريع الرمل مخلع البسيط
ألا سائل الركبان هل طل لعلع
ابن سعد البلنسيأَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌ
كَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا
وَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَها
تُجَدِّدُ لي شَوقاً إِذا الرَّكبُ عَرَّجا
وَعَن أَثَلاتِ الجِزعِ هَل مالَ ظِلُّها
وَهَل تَخِذَت ريحُ الصَّبا فيهِ مَدرَجا
بِحَيثُ يَشِفُّ السِّترُ عَن ماءِ مَبسَمٍ
أَرى بابَ صَبري عَنهُ أَبهَمَ مُرتَجا
رَكِبتُ الهَوى عُريَ السّراةِ وَرُبَّما
رَكِبتُ إِلى الهَيجاءِ أَدهَمَ مُسرَجا
فَيا رُبَّ يَومٍ قَد صَليتُ بِحَرِّهِ
تَراهُ بِنارِ المُرهَفاتِ مُؤَجَّجا
غَدَوتُ وَجَفنُ الشَّمسِ بِالنُّورِ أَزرَقٌ
فَغادَرتُهُ بِالنَّقعِ أَرمَدَ أَدعَجا
سَقَيتُ العَوالي بِالنَّجيعِ فَنَوَّرَت
بَهاراً يُرى عِندَ الطِّعانِ بَنَفسَجا
قصائد مختارة
وفاتنة الحديث لها نكات
محمود سامي البارودي وَفَاتِنَةِ الْحَدِيثِ لَهَا نِكَاتٌ تَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِ
فرعن وفرغن الهموم التي سمت
الفرزدق فَرَعنَ وَفَرَّغنَ الهُمومَ الَّتي سَمَت إِلَيكَ بِنا لَمّا أَتاكَ سَمامُها
أضلني الله بالجمال
زكي مبارك أضلّني اللَه بالجمال ما لي وللحسن آه ما لي
لال عثمان سمت دولة
يعقوب التبريزي لال عثمان سمت دولة قد مهد التوحيد بنيانها
عاب قوم كان ماذا
مالك بن المرحل عابَ قومٌ كانَ ماذا ليتَ شعري لِمَ هذا
أم الحسن تتكلم
ابن زمرك أم الحسن تتكلم وذا الزهر يتبسّم