العودة للتصفح

ألا أيها القلب الذي بات خافقاً

عمر تقي الدين الرافعي
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي باتَ خافِقاً
لَكَ اللَهُ في بَلوَاكَ لو كُنتَ تَصبِرُ
نَجَحنا بِعَونِ اللَهِ وَالنُجحُ دَأبُنا
فَلا تَخشَ إِلّا اللَهَ وَاللَهُ أَكبَرُ
وَيَمِّمْ حِمى طهَ الحَبيبِ بِوَقفَةٍ
عَلى بابِهِ تَرجو انتِصاراً فَتُنصَرُ
تَجِد سادَةً مِن آلِ وَزّانَ وَزنُهُم
بِمِلءِ السَما وَالأَرضِ أَو هُوَ أَكثَرُ
بِغابِ العَبا قاموا أُسوداً فلُذْ بِهِمْ
تَجِدهُم لَدى الهَيجا فَكُلٌّ غَضَنفَرُ
إِذا ما رَآهُم سيّدُ الكُلِّ أَقبَلوا
نَحا نَحوَ أَشبالٍ لَهُ لَيسَ يَنظُرُ
وَقامَ بِما راموهُ تَكرِمَةً لَهُم
كَما رامَ إِكرامي بِما لَيسَ يُحصَرُ
عَلى الآلِ وَالأَصحابِ أَلفُ تَحيّةٍ
مِنَ اللَهِ تُطوى لِلحَبيبِ وَتُنشَرُ
مَدى الدَهرِ ما يَمَّمتَهُم في مُهِمَّةٍ
وَقُمتَ بِحَمدِ اللَهِ لِلفَضلِ أَشكُرُ
قصائد عامه الطويل حرف ر