العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الرجز
ألا أبلغ أبا إسحاق أنا
سراقة البارقيألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا
نَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا
خَرَجنَا لاَ نَرَى الضُّعَفَاءَ شَيئاً
وَكَانَ خُرُوجُنَا بَطَراً وَحَينَا
نَرَاهُم فِى مَصَفِّهَِمِ قَلِيلاً
وَهُم مِثلُ الدَّبَى حِين التقَينَا
بَرَزنَا إِذ رَأَينَاهُم فَلمَّا
رَأَينَا القَومَ قَد بَرَزُوا إِلَينَا
لَقِينَا مِنهُمُ ضَرباً طِلخفاً
وَطَعناً صَائباً حَتَّى انثَنَينَا
نُصِرتَ عَلى عَدُوِّكَ كُلَّ يَومٍ
بِكُلِّ كَتِيبَةٍ تَنعَى حُسَينَا
كَنَصر مُحَمَّدٍ فِى يَومِ بَدرٍ
وَيَومِ الشِّعبِ إِذ لاَقَى حُنَينَا
فَأَسجِح إِذ مَلَكتَ فَلَومَلَكنَا
لَجُرنَا فِى الحُكُومَةِ وَاعتَدَينَا
تَقَبَّل تَوبَةً مِنِّى فَإِنِّى
سَأَشكُرُ إن جَعَلتَ العَفوَ دَينَا
كَذَاكَ تَرَى سُرَاقَةَ فَاصطَنِعهُ
فَذَاكَ يَزيدُ مَن عَادَاتكَ شَينَا
قصائد مختارة
وكم ليلة أحلى من الأمن بتها
الجزار السرقسطي وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها نَديميَ بَدر وَالرَحيق رِضاب
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
رسول الله ضاق بي الفضاء
عمر تقي الدين الرافعي رَسولَ اللَّهِ ضاقَ بيَ الفَضاءُ لِحَجبي عَنكَ إِذ عَزَّ اللِّقاءُ
الوهم الجميل
كريم معتوق سأعودُ بالوهم الجميلِ محملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ
اضمر اسرار الغرام كاتما
أبو المحاسن الكربلائي اضمر اسرار الغرام كاتما فبات من داء الملام سالما
قد طلق من جفوني النوم ثلاث
شهاب الدين التلعفري قد طلَّق مِن جُفونيَ النَّومَ ثَلاُث جَذلانُ لِثامُهُ على البَدرِ يُلاث