العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
تذكرت الزهور فذكرتني
أمين تقي الدينتذكَرتُ الزهور فذكَّرتْني
بَيانِي والجُمَيّلَ والشَّبابا
ثلاثٌ كنَّ من نعم الليالي
غدونَ اليوم يأساً واغترابا
أخٌ في مصر بادلني ولاءً
صفا كطباعه معنىً وطابا
إذا جَمَعَتْ لنا الأيامُ شملاً
بلغنا بالزهورِ منىً عِذابا
وقد ذَهَب الشبابُ فكان أَنَّا
تبدّلْنَا من الشَّيبِ الخضَابا
كذبتُ به على نفسي بنفسي
مخافةَ أن تقول الغيدُ شابا
إذا استرسلتَ كرهاً في مجازٍ
فخُذْ بالوهم واتَّرِكِ الصوابا
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ