العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
أقول له يوم حث المطي
عبد الغفار الأخرسأقولُ له يَوْمَ حَثَّ المَطِيَّ
وفيها جَوًى ليسَ في غيرها
أضَرَّ بها يا هُذيم الهوى
وها هي تشكوكَ من ضرِّها
وأَنْتَ تكلِّفها بالمسير
فخلِّ المَطِيَّ على سيرها
وتزجرها زجر لا راحمٍ
وإنَّكَ بالغْتَ في زجرها
ألَم تَرَها لا تُطيقُ الحِراك
لأشياء في الحبّ لم تدرها
ولو كنتَ تَعلمُ أمر النياق
لأوْسَعَك الرِّفقُ في عذرها
أما كنتَ يوم بكتْ بالغميم
فَخِلْتَ المدامعَ من نحرها
وركض الغرام بأحشائها
ونحن ركوبٌ على ظهرها
وعَرَّفَنا وَجْدُنا ما بها
وحتى اطّلَعْنا على سرِّها
فحينئذٍ راغ عن حَثِّها
وأصبَحَ يعجَبُ من أمرها
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا