العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر البسيط الطويل
أقول لذي قامة كالقضيب
ابن هانئ الأندلسيأقولُ لذي قامَةٍ كالقَضيبِ
وَخَصرٍ تَبارَكَ من خَصَّرَه
وَوَجه يُباري سَنَاهُ المُدامُ
يُصَبُّ من الكوبِ في القُبَّرَة
ألا فاغضُضِ الطرفَ يا ذا الفتى
فلِلَّهِ طرفُكَ ما أسحَرَه
لقد لعبت بي صُرُوفُ الزَّمان
كلعبِ الفتى والفتى بالكُرَة
وَطُيِّرتُ شَرقاً إلى غَربِها
كَطَيرِ العَواصِفِ بالزُنبُرَة
ويُعجبني أنني شاعرٌ
وقولُ البريَّةِ ما أشعرَهُ
ولو رَهنُوني وكتبي معاً
مع الشِّعرِ والظَّرفِ والمحبرَة
على قوتِ يومٍ لَرَدُّوا الرهانَ
وأرمَوا إلى فضةٍ محضَرَة
حَرامٌ حرامٌ زَمانُ الفقيرِ
حَرامٌ حرامُهُ ما أقذَرَه
إذا كان عيشُ الفتى ضيِّقاً
فخيرٌ من العيشَةِ المقبَرَة
قصائد مختارة
عادي
ميمونة الحامد عادي لو جيت في الشهر مرة صدقنا ما باعاتبك
لولا التفاوت في الأخلاق والأدب
ناصيف اليازجي لولا التَفاوتُ في الأخلاقِ والأدَبِ تساوتِ النَّاسُ في الأقدارِ والرُّتَبِ
ولما تعانقنا ولم يك بيننا
الشريف المرتضى ولمّا تعانقنا ولم يكُ بيننا سوى صارمٍ في جَفْنِهِ لا من الجُبْنِ
أقول لصاحبي لما ارتحلنا
ابن رازكه أَقولُ لِصاحِبي لَمّا اِرتَحَلنا وَأَسرَعنا النَجائِب في الوَخيذِ
ما ضر من بفؤاد الصب قد رحلوا
ابن سودون ما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوا لو انهم صحبوه ساعة ارتحلوا
إلام انتظاري يا ابن فاطمة الزهرا
أحمد قفطان إلام انتظاري يا ابن فاطمة الزهرا ألا تنقضي أعوام غيبتك الكبرى