العودة للتصفح البسيط الرجز الرمل السريع مجزوء الرمل
أقمت عماد الدين حتى رفعته
الحيص بيصأقمْتَ عِماد الدين حتى رفَعْتهُ
ولو لاكَ أضْحى بالتَّجاذبِ واهيا
وحاميتُ عن مجدِ الاِمام بنجدةٍ
ورأي يفوقانِ الظُّبي والعَواليا
فأصبحت محيي الدين من بعده مجده
وما زلْتَ من وصفيهما الدهرَ حاليا
وما الليثُ اِلا دون بأسكَ بأسُهُ
وانْ راحَ مشبوحَ الذراعين عاديا
وهَبْهُ غدا في بأسه لكَ مُشْبهاُ
فاينَ له رأيٌ يَفُلُّ المَواضيا
وما زلتَ تقري الضيف والمحلُ عارقٌ
وعند الرزايا مانِعَ الجارِ حاميا
يلوذ بك العافونَ في كل أزْمةٍ
فتغدو لهمْ نُعْمي يديكَ غَواديا
اذا ما حَدابير السنين تتَابعتْ
تُعطِّلُ نيرانَ القِرى والطَّواهيا
يعودُ بها المُثْري ضَريكاً وينْثني
لها المُترفُ المجدودُ خصمانَ عافيا
ويُمْسي عميد الحيِّ بعد نَعيمهِ
إِلى الشُّخب عيمانَ الحشاشة صاديا
قَريْتَ وشيكاً غير طالب عُذرةٍ
فحُييَّتَ مِطْعاماً وحُييِّتَ قاربا
رآكَ اِمامُ سَيْفاً مُهَنَّداً
اذا كما انتضاهُ كان في الضرب ماضيا
فأدْناكَ منهُ والنَّصيرُ مُقَرَّبٌ
اذا كان بالجُلَّي نَهوضاً وكافيا
وقد كان عِزُّ الدين لي خير موئلٍ
أنازلُ أيامي به والأعاديا
وأوْرثني منكَ الكريمَ سَجيَّةً
فكُنْ لعهودي عندهُ لي وافيا
قصائد مختارة
لا تقطع الحين مغتابا لغافلة
أبو العلاء المعري لا تَقطَعِ الحينَ مُغتاباً لِغافِلَةٍ مِنَ النُفوسِ وَلا تَجلِس إِلى السَمَرِ
أيها الأرق
محمد مهدي الجواهري فرَّ ليلي من يدِ الظُلَمِ وتخطاني ولم أنمِ
لما قضى القرب بداء البعد
الشريف العقيلي لَمّا قَضى القُربُ بِداءِ البُعدِ وَصارَ مِن فُرقَتِنا في لَحدِ
يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
الراضي بالله يا مُلْزمِي بِالذَّنْبِ ما لَمْ أَفْعَل وموليّا عَنْ وَجْهِ وُدٍّ مُقْبل
لا النوم أدري به ولا الأرق
الصنوبري لا النومُ أدري به ولا الأرَقُ يدري بهذين مَنْ به رَمَقُ
أنت في جامعة الاسلام
أبو المحاسن الكربلائي أنت في جامعة الاس لام ذو عز عزيز