العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل الطويل
أقتلوني يا ثقاتي
الحلاجأَقَتلوني يا ثِقاتي
إِنَّ في قَتلي حَياتي
وَمَماتي في حَياتي
وَحَياتي في مَماتي
أَنا عِندي مَحوُ ذاتي
مَن أَجَلَّ المَكرُماتِ
وَبَقائي في صِفاتي
مِن قَبيحِ السَيِّئاتِ
سَئِمَت روحي حَياتي
في الرُسومِ البالِياتِ
فَاِقتُلوني وَاِحرِقوني
بِعِظامي الفانِياتِ
ثُمَّ مُرّوا بِرُفاتي
في القُبورِ الدارِساتِ
تَجِدوا سِرَّ حَبيبي
في طَوايا الباقِياتِ
إِنيّ شَيخٌ كَبيرٌ
في عُلُوِّ الدارجاتِ
ثُمَّ إِنّي صِرتُ طِفلاً
في حُجورِ المُرضِعاتِ
ساكِناً في لَحدٍ قَبرٍ
في أَراضٍ سَبِخاتِ
وَلَدَت أُمّي أَباها
إِنَّ ذا من عَجَباتي
فَبَناتي بَعدَ أَن كُن
نَ بَناتي أَخَواتي
لَيسَ مِن فِعلِ زَمانٍ
لا وَلا فِعلِ الزُناةِ
فَاجمَع الأَجزاء جَمعاً
مِن جُسومٍ نَيِّراتِ
مِن هَواءٍ ثُمَّ نارِ
ثُمَّ مِن ماءٍ فراتِ
فَازرَعِ الكُلَّ بِأَرضٍ
تُربُها تُربُ مَواتِ
وَتَعاهَدها بِسَقيٍ
مِن كُؤوسٍ دائِراتِ
مِن جَوارٍ ساقِياتٍ
وَسَواقٍ جارِياتِ
فَإِذا أَتَمَمتَ سَبعاً
أَنبَتَت كُلَّ نَباتِ
قصائد مختارة
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
بدت الحقيقة من خلال ستورها
عبد الغني النابلسي بدت الحقيقة من خلال ستورِها واستأنست من بعد طول نفورِها
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب